قال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة، إن مصر تضطلع بدور داعم وميسر يهدف إلى تهيئة المناخ الملائم لإنجاح المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.وأضاف متحدث الخارجية، في تصريحات لـ”الدستور”: “أعربنا عن دعمنا الكامل لاستئناف المفاوضات التي تعقد بوساطة سلطنة عمان الشقيقة.. وعلى مدار الأسابيع الأخيرة، الوزير بدر عبد العاطى كان على تواصل مستمر ومباشر مع الجانبين الامريكى والايرانى لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأرضية لاستئناف المفاوضات”.وتابع:”ستواصل مصر التنسيق الوثيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لدعم الاستقرار بالمنطقة وتجنيبها مخاطر التصعيد”.وشدد على أن الرؤية المصرية تنطلق من قناعة بأنه لا توجد حلول عسكرية للأزمات المركبة التي تواجه المنطقة، وأن معالجة الملف النووي الإيراني ينبغي أن تتم عبر المفاوضات وفي إطار شامل يسهم في خفض حدة التوتر الإقليمي وبناء الثقة المتبادلة.وقال السفير تميم خلاف: “التوصل لاتفاق مستدام يتطلب مناخا مواتيا قائم على حسن النية والاحترام المتبادل، ونأمل أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق اختراق إيجابي يسهم في تعزيز فرص الامن والاستقرار في المنطقة”.وأكد أن هناك توافق اقليمى ودولى على ضرورة خفض التصعيد وحدة التوتر، والتوصل لتسوية سلمية ومستدامة للملف النووي الإيراني، لمنع انزلاق المنطقة إلى تصعيد عسكري ستتحمل دول المنطقة تبعاته.
أخبار عالمية, جريدة الدستور
8 فبراير، 2026