أكد محمد حسانيين رئيس جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، أن هناك تفاؤل قوي قبل بدء الموسم السياحي الصيفي، وذلك في ظل خطوات ثابتة تخطوها الدولة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية بعد عام 2025 الذي شهد إنجازات كبرى ومشروعات استراتيجية أسهمت في دعم النمو المستدام للقطاع، وزيادة قدرته على استيعاب الطلب المتنامي من مختلف الأسواق.وأضاف: ساهمت الزيادة الكبيرة في السعة الفندقية خلال العامين الماضيين في تعزيز جاهزية المقاصد السياحية المصرية لموسم صيف 2026، حيث تم افتتاح أكثر من 10 آلاف غرفة فندقية جديدة في وجهات رئيسية مثل الغردقة وشرم الشيخ والعلمين الجديدة، إلى جانب إعادة تأهيل عدد من الفنادق التاريخية بالقاهرة، والتوسع في الفنادق البيئية بواحات سيوة ومرسى علم، بما يلبي الطلب المتزايد على أنماط الإقامة المستدامة والتجارب السياحية الفريدة.من جانبه، أكد هشام إدريس، عضو غرفة الشركات السياحية، أن مثل ITB Berlin وWTM London وOTM India، أسهمت في إعادة تقديم المقصد السياحي المصري بصورة عصرية ومتكاملة، تعكس التنوع الكبير في المنتج السياحي، من السياحة الشاطئية والترفيهية إلى الثقافية والبيئية والعلاجية.وأشار إلى أن هذه المشاركات عززت ثقة منظمي الرحلات العالميين في السوق المصري، وأسفرت عن تعاقدات مبكرة لموسم صيف 2026، خاصة من الأسواق الأوروبية التقليدية، إلى جانب فتح قنوات جديدة مع أسواق واعدة في شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.ويمثل الافتتاح الكامل للمتحف المصري الكبير أحد أبرز محركات النمو السياحي خلال 2026، حيث من المتوقع أن يشكل نقطة جذب عالمية للسياحة الثقافية، خاصة من الأسواق ذات الإنفاق المرتفع مثل اليابان والصين والولايات المتحدة وأستراليا.إلى جانب تطوير مواقع أثرية كطريق الكباش بالأقصر ومعبد أبو سمبل، يعزز صورة مصر كـ”متحف مفتوح”، ويدعم عودة السياحة الثقافية بقوة بعد سنوات من التراجع، مع توقعات بارتفاع متوسط مدة إقامة السائح وزيادة معدلات الإنفاق.
أخبار مصر, جريدة الدستور
9 فبراير، 2026