صرّح الفنان الفلسطيني مجاهدسوسي، بأن مشاركته في مهرجان الفنون الدولي للتراث بأسوان تمثل له تجربة إنسانية وثقافية خاصة، مؤكدًا أن أسوان أصبحت بالنسبة له «بيتًا ثانيًا»، لما لمسه من طيبة أهلها وحسن استقبالهم، وشعوره الدائم بالأمان والطمأنينة، دون أي إحساس بالغربة. جاء ذلك على هامش مشاركة فرقة وطن الفلسطينية بمهرجان أسوان الدولي للتراث والفنون في دورته الـ13.وأوضح مجاهد، أن المهرجان لا يقتصر على العروض الفنية فقط، بل يشكّل مساحة حقيقية لتبادل الثقافات بين الدول العربية والأجنبية، ويسهم في تعريف الشعوب المختلفة بالحضارة المصرية وعمقها التاريخي والإنساني، مشيرًا إلى أن هذا التفاعل الثقافي ينعكس إيجابًا على صورة مصر ومكانتها الحضارية.وتطرق الفنان الفلسطيني إلى الموقف الذي جاء على هامش المهرجان مؤخرًا والمتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن فلسطين ستظل قضية إنسانية كبرى بالنسبة له ولكل الفلسطينيين، مهما تعددت الظروف والمعاناة. وقال: «نحن شعب نؤمن بالخير وحسن النية، ونفاجأ دائمًا بتقدير الشعوب الأخرى لنا حين يتعرفون علينا عن قرب».
الكوفيه تعبيرا على الهوية الفلسطينية
وأضاف أنه حرص، قبل سفره إلى أسوان، على إحضار هدايا رمزية تعبّر عن الهوية الفلسطينية، وقرر تقديمها ليس فقط للمسؤولين، بل أيضًا لأعضاء الفرق الأجنبية المشاركة في المهرجان، في لفتة إنسانية تعبّر عن المحبة والتقارب الثقافي.وأشار إلى أن ردود فعل المشاركين كانت مؤثرة، خاصة عند تقديم الأساور التي تحمل اسم «فلسطين»، حيث تعاملوا معها باعتبارها رمزًا ثمينًا، ما يعكس تقديرهم للقضية الفلسطينية واحترامهم لتراثها.تختتم الفعاليات في السابعة مساء اليوم الاثنين على مسرح فوزي فوزي مع حفل فني يجمع فرق مصرية للفنون الشعبية: بني سويف، الأنفوشي، أسوان، كفر الشيخ، بورسعيد، العريش، إلى جانب الفرق الأجنبية التي تمثل دول: السودان، فلسطين، مونتينيجرو، لاتفيا، الهند، اليونان، كازاخستان، وتونس.