أكدت مها الحفناوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية، أن المديرية كثفت استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك بحزمة موسعة من برامج الحماية الاجتماعية، تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، في إطار توجيهات الدولة بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

توزيع كراتين المواد الغذائية على الأسر المستحقة

وأوضحت وكيل الوزارة أن المديرية بدأت بالفعل في توزيع كراتين المواد الغذائية على الأسر المستحقة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مشيرة إلى أن عملية التوزيع تتم وفق قواعد بيانات دقيقة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بشفافية وعدالة، وبالتنسيق مع الجمعيات الأهلية الشريكة ومؤسسات المجتمع المدني.وأضافت أن جهود المديرية لا تقتصر على توزيع السلع الغذائية فقط، بل تشمل أيضًا تقديم ما يقرب من 6 آلاف وجبة غذائية يوميًا من خلال 14 مطبخًا تم تجهيزها لهذا الغرض، حيث يتم إعداد الوجبات وفق معايير صحية ورقابية مشددة، مع مراعاة الجودة والقيمة الغذائية، بما يضمن تقديم خدمة تليق بالمواطنين خلال الشهر الكريم.وأشارت الحفناوي إلى أن فرق العمل الميدانية تواصل تنفيذ حملات «طرق الأبواب» للوصول إلى الحالات غير القادرة، خاصة كبار السن وذوي الإعاقة والأسر التي تعولها سيدات، وذلك لضمان عدم حرمان أي أسرة مستحقة من الدعم. وأكدت أن هذه الحملات تعتمد على الرصد الميداني المباشر والتفاعل مع المواطنين في أماكن إقامتهم.كما لفتت إلى استمرار مبادرة «الخير» طوال شهر رمضان، والتي تهدف إلى تعظيم روح التكافل الاجتماعي، من خلال حشد جهود المتطوعين والمتبرعين، وتوسيع قاعدة المستفيدين من المساعدات الغذائية والعينية.وأكدت أن المبادرة تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع المدني لخدمة المواطن البسيط.وشددت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي على أن المديرية تعمل وفق خطة متكاملة لضمان انتظام عمليات التوزيع وعدم حدوث تكدسات، مع المتابعة اليومية لسير العمل بالمطابخ ومنافذ التوزيع، مؤكدة أن الهدف الرئيسي هو إدخال الفرحة على قلوب الأسر البسيطة خلال الشهر الفضيل، وترسيخ قيم التضامن والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري.

زيارة مصدر الخبر