أعلنت الخدمة السرية الأمريكية صباح الأحد مقتل رجل مسلح برصاص عناصرها عقب دخوله المحيط الآمن لمنتجع مارالاغو، مقر إقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وناديه الخاص في بالم بيتش بولاية فلوريدا.وأكدت الوكالة أن الرئيس الأمريكي كان في البيت الأبيض بواشنطن أثناء الحادث، وكذلك السيدة الأولى ميلانيا ترامب، رغم أن ترامب يقضي عادة عطلات نهاية الأسبوع في المنتجع المطل على المحيط.

تفاصيل الواقعة

لم تُكشف هوية الرجل الذي أُطلق عليه النار. ووفقًا للخدمة السرية، شوهد المشتبه به قرب البوابة الشمالية للمنتجع وهو يحمل ما بدا أنه بندقية صيد وعبوة وقود.وأشار المحققون إلى أن المشتبه به في أوائل العشرينات من عمره وينحدر من ولاية كارولاينا الشمالية، وكانت عائلته قد أبلغت عن فقدانه قبل أيام. وقال المتحدث باسم الخدمة السرية أنتوني غولييلمي إن التقديرات تشير إلى أنه غادر كارولاينا الشمالية متجهًا جنوبًا، وحصل على بندقية صيد خلال رحلته.وأضاف غولييلمي أنه تم العثور على صندوق المسدس داخل سيارة المشتبه به. ووفق الرواية الرسمية، دخل الرجل بسيارته عبر البوابة الشمالية في توقيت كانت فيه سيارة أخرى تغادر، فاعترضه عناصر الخدمة السرية، وأطلقوا النار عليه فأردوه قتيلًا.

التحقيقات جارية

أفادت الوكالة الفيدرالية بأن إطلاق النار شارك فيه عناصر من الخدمة السرية ونائب شريف مقاطعة بالم بيتش، وأن الحادث وقع قرابة الساعة 1:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويعمل المحققون حاليًا على إعداد ملف نفسي للمشتبه به وتحديد الدافع وراء الحادث.

حوادث سابقة

يأتي ذلك في ظل حوادث أمنية سابقة مرتبطة بترامب. ففي يوليو 2024، أُصيب ترامب بجروح خلال محاولة اغتيال أثناء تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا، بعدما أصابت رصاصة أذنه، ما أسفر أيضًا عن سقوط قتلى بين الحضور.وفي 15 سبتمبر من العام نفسه، أُلقي القبض على رجل مسلح قرب ملعب الغولف الخاص بترامب في ويست بالم بيتش، بينما كان الرئيس يلعب. وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد في وقت سابق من هذا الشهر.

زيارة مصدر الخبر