جريدة الدستور, مقالات 22 فبراير، 2026

على وقع الحشود العسكرية غير المسبوقة، وتصاعد لغة التهديد بين واشنطن وطهران، تعود المنطقة إلى مربع الاحتمالات المفتوحة، فبين ضربة محدودة تهدف إلى الضغط، وحرب شاملة قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط، تتزايد المؤشرات على أن المشهد لم يعد مجرد رسائل ردع متبادلة، بل اختبارًا حقيقيًا لحدود القوة والصبر السياسي.في هذا السياق، استطلعت “الدستور” آراء عدد من الخبراء في الشأن الإيراني والاستراتيجي والعسكري، لقراءة السيناريوهات المحتملة، وحدود الرد، وتداعيات أي مواجهة على أمن الخليج وأسواق الطاقة واستقرار الإقليم بأكمله

طبول الحرب تُقرع في الخليج.. هل تتحول حرب التصريحات بين واشنطن وطهران إلى مواجهة شاملة تشعل المنطقة؟ خبراء يحللون
الدكتور أحمد لاشين، متخصص الدراسات الإيرانية بآداب عين شمس

لاشين: الضربة الأمريكية حتمية إذا فشلت المفاوضات.. وإيران تراهن على تصدير الفوضى

أوضح الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الفارسية بكلية الآداب جامعة عين شمس، أن المشهد الحالي يتسم بتوتر وتصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، معتقدا أن أمريكا لن تتراجع عن محاولة السيطرة على النظام الإيراني، إما عن طريق اتفاق متعدد العناصر، بداية بالملف النووي وصولًا إلى ملف الأذرع والأهم الملف الصاروخي الإيراني الذي يشكل سلاح الردع الوحيد والأوقى الذي تملكه إيران، أو أن تقرر الإدارة الأمريكية أن يكون الحل هو الضربة العسكرية التي قد تكون مؤثرة على القوة العسكرية الإيرانية، والتي تؤثر بدورها على وضع النظام في الداخل، ما قد ينسحب على الوضع الداخلي المعقد في إيران على المستوى الاقتصادي وكذلك علاقة النظام بالمجتمع، مؤكدا الضربة حتمية إن لم تفلح المفاوضات، وهي السيناريو الأقرب.وعن التقديرات الإيرانية لخيارات واشنطن العسكرية، أشار لاشين، إلى أن التصريحات الإيرانية تتباين في هذا الملف تحديدًا بشكل كبير، حيث إن أغلب الدعايا السياسية تستهدف طمأنة الداخل، لكن بتتبع التصريحات العسكرية ومساحات التموضع العسكري التي تبنتها إيران خلال الفترة الأخيرة، سيتضح أن إيران تضع سيناريو الضربة الشاملة نصب أعينها العسكرية، مفيدا بأن التقديرات العسكرية تؤكد أن أمريكا ستحاول الوصول إلى منصات ضرب الصواريخ في البداية، وهي في حدود 100 منصة ما بين الثابت والمتحرك، ثم تعمد إصابة منصات الدفاع الجوي والتي تطورت بشكل كبير بعد حرب ال12 يوم، وتغيرت أماكن تموضعها على مساحات إيران الجغرافية، دفاعًا عن المراكز الحيوية خاصة المنشآت النووية ومنصات إطلاق الصواريخ، ثم يتم ضرب المراكز الحيوية ومراكز الاتصالات بحيث تفقد الدولة أي تواصل ممكن بين جهاتها المختلفة، ويحدث خلل بنيوي في العمق الإيراني، وكل ذلك متزامن مع ضرب المنشآت النووية المتبقية والمتضررة أيضًا من الضرب السابق.وأكد الأكاديمي بكلية الآداب جامعة عين شمس، أن إيران بتلك الرؤية تحاول أن تتجهز عسكريا لهذا السيناريو القوي، ولكن بما تصدره إعلاميًا، فاحتمالية الضرب المحدودة، لإجبار إيران على استمرار المفاوضات تحت الضغط، مشيرا إلى أن إيران “في كل الأحوال” هددت أنها حتى وإن تعرضت لضربة محدودة تكتيكية، فسيكون ردها ردًا شاملًا على المصالح الأمريكية وإسرائيل.وتابع: لكن إن تعرضت إيران لضربة محدودة وخلافًا لما تحاول أن تُعلن، اعتقد أنها ستلجأ لرد دفاعي محدود أيضًا مع تبني سردية انتصار ساحق تصدرها إعلاميًا للداخل، فإيران إن كانت تملك قوى عسكرية ردعية جيدة، لكنها لا تملك رفاهية اقتصادية تستطيع من خلالها أن تستمر في عملية عسكرية طويلة الأمد، ولكن إن تعرضت لضربة شكلت خطرًا على النظام أو انهيار للدولة، فسوف تلجأ لخيار شمشون، وتشعل المنطقة بشكل عام، وتُحدث اضطرابات وفوضى إقليمية على مختلف الأصعدة، حيث إن إيران قادرة على تصدير الفوضى خارج حدودها، ما قد يضر بالمصالح الامريكية أو بمصالح الدول الحليفة لأمريكا، وهذا التهديد تحديدًا هو ما تراهن عليه إيران، وهو ما تحاول تصديره إعلاميًا لدول المنطقة، معقبا: لا ننسى أنه ما زال هناك تواجد لا يستهان به للأذرع الإيرانية في لبنان والعراق واليمن، بالإضافة لقدرة إيران العسكرية أن تسيطر على مضيق هرمز، أو افتعال أزمة في مضيق باب المندب.وتوقع أن إيران لن تلجأ لضربة استبقاية ضد إسرائيل أو المصالح الأمريكية دون أن تتأكد أن هناك ضربة أمريكية محققة تجاهها، موضحا أنه رغم تغير العقيدة العسكرية الإيرانية من الدفاع إلى الهجوم خلال الفترة السابقة، وهو تغير خطير ولافت، ورغم حالة التوتر العسكري والسياسي الذي تعيشه إيران الآن، وما استتبعه من أزمات اقتصادية قوية، ورغم أن فكرة الحرب قد تشكل باب الخروج للنظام الإيراني أمام أزمات الداخل، لكن خيار الحرب الاستباقية سيظل أخر الاختيارات، لما قد تشكله من فقدان إيران لأي شرعية دولية، ومنح إسرائيل ذريعة عملية عسكرية قوية ضد إيران.واستكمل: بالتأكيد سيكون تأثيره كارثي على المنطقة بشكل عام، فمجرد فكرة الحرب سوف تضر بمصالح دول الإقليم، بداية بعدم الاستقرار العسكري والسياسي، وارتفاع أسعار الطاقة، وما ينتج عنها من ارتفاع لأسعار المنتجات الأساسية، وبالتالي سيؤثر ذلك على اقتصاد الإقليم واستقراره الاجتماعي، بالإضافة أن دول الإقليم ستضطر إلى الانتماء إلى تحالفات سياسية وعسكرية حسب سياق الأحداث، وبالتالي سيضر ذلك بكل الحسابات السياسية والجيوسياسية في الإقليم، وسيكون أول المتضررين “دول الخليج” التي ستصبح مسرح العمليات الحقيقي بين إيران والولايات المتحدة.وكشف أن إسرائيل هي العنصر الفعال في معادلة إيران أمريكا، وهي أول المتضررين إن حدث اتفاق ما حتى ولو محدود بين الإدارة الأمريكية والإدارة الإيرانية، فإسرائيل تقدم إيران سياسيًا في الداخل بوصفها هي الخطر الحقيقي، لإرضاء اليمين واليمين المتطرف في العمق الإسرائيلي، وبالتالي لن تتراجع إسرائيل عن أي احتمال لضربة عسكرية تودي بالنظام الإيراني أو تنهار بعدها الدولة الإيرانية، لذلك فمن مصلحة إسرائيل أن تمد نفوذها العسكري والإقليمي حتى حدود إيران، خاصة بعد زوال النظام السوري وكذلك الحد من قدرات حزب الله وحماس، وبالتالي هي داعمة بل ومشاركة لي أزمة عسكرية قادمة.

img
عمرو أحمد، مدير وحدة إيران بالمنتدى الاستراتيجي الفكر

عمرو أحمد: طهران رفعت الجاهزية.. والرد مرهون بحجم الهجوم

من جانبه، أكد عمرو أحمد، مدير وحدة إيران بالمنتدى الاستراتيجي للفكر، أن إيران تتعامل مع جميع التهديدات بأنها تهديدات قابلة للتحقيق، ويمكن استهدافها في أي وقت، وبالتالي هناك رفع للجاهزية على جميع المستويات، خاصة أن هذا كان واضحا خلال المناورة التي أجراها الحرس الثوري في مضيق هرمز، وتم استخدام مجموعة من الأسلحة الحديثة خلال هذه المناورة، ومنها مجموعة من المراكب أو الزوارك التي تدار عن بعد، والتي هي بالأساس زوارك انتحارية.ولفت إلى أن استعراض القدرات العسكرية مثل إطلاق مجموعة من الصواريخ عبر السفن، رسالة مفادها أنه في حالة تحرك حاملات الطائرات الأمريكية، أو محاولة استهداف الداخل الإيراني سيكون هناك معركة في البحر أو في المضيق، مفيدا بأن التصريحات التي تتحدث عن استهداف العمق الإيراني، فإيران جهزت خلال الفترة الماضية مجموعة من المدن الصاروخية تحت الأرض، ضمت إليها مجموعة من الصواريخ الحديثة التي كانت قد استخدمت في حرب الـ ١٢ يوم وكان لها فعالية كبرى مثل صاروخ “خورام شاه ٤”، حتى أنها كثفت من تواجده في المدن المجهزة تحت الأرض.وتابع: بكل هذه المعطيات فالرد الإيراني مرهون بمدى الهجوم، فإذا ذهبنا إلى سيناريو الضربة المحدودة المنسقة، سيكون هناك رد إيراني محدود، وإذا ذهبنا إلى مفهوم الحرب الشاملة سيكون هناك استهداف لكل شيء تطاله إيران في المنطقة سواء من البوارج أو القواعد الأمريكية في المنطقة، موضحا أن التصريحات الإيرانية تؤكد دائما أنه في حالة شن الهجوم على أراضيها سيكون هناك رد يطال جميع التمركزات الأمريكية في المنطقة.وفيما يتعلق بحسابات الداخل الأمريكي، وانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل، أوضح عمرو أحمد أنه بقى حوالي 3 سنوات في حكم إدراة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن ما يروج من قبل الولايات المتحدة من تصريحات تثمن وتقدر وتتحدث بإيجابية عن مسار المفاوضات التي تحدث مع الجانب الإيراني، يكشف أن المشهد يقول أنه لدى ترامب رغبة في إبرام اتفاق نووي قوي يُظهر مدى ضعف الاتفاق النووي الذي أبرمته الإدارة الديمقراطية عام 2015، ويؤكد على أن هناك اتفاق عالج القصور الموجود في  اتفاق 2015، والذي بدوره دفع ترامب الانسحاب منه عام 2018، معقبا: فإذا تحدثنا عن المسار التفاوضي والدبلوماسي، فالتصريحات الأمريكية تقول أن ترامب لديه رغبة في إبرام اتفاق جديد بمفهوم جديد يتناسب مع المصالح الأمريكية في هذا الوقت ويكون أكثر وشدة من اتفاق 2015 المنتقد من إدارة ترامب أو الادراة الجمهورية.واستطرد مدير وحدة إيران بالمنتدى الاستراتيجي للفكر: حتى إن تمكن العمل العسكري الأمريكي تحجيم سلوك إيران لوقت من الزمن، فلن يغيره على المدى البعيد، ذلك لأن إيران تتحرك في دعم أذرعها في المنطقة وفق مجموعة من العوامل أهمها “الدعم المذهبي” الذي يأتي ضمن بنود الدستور الإيراني وينص على نصرة المستضعفين، وبالتالي إيران ترى  أنه يتوجب عليها دعم ما تصفهم بالمستضعفين في المنطقة، مفيدا بأن قص مجموعة من أذرع إيران في المنطقة، قد يجعل التفسيرات والقراءات تتحدث عن تراجع الدور الإيراني في المنطقة، لكنه في جميع الأحوال تراجعا مؤقتا على المدى البعيد، خاصة أن هناك استعادة لنشاط أذرع إيران في المنطقة.وأكد عمرو أحمد، أن الفكرة الأهم من تدمير الأسلحة التي تمتلكها هذه الأذرع، هي الحاضنة الشعبية، حيث هناك أجيال تسير على نفس النهج المؤيد والداعم لولاية “الفقيه”، والذي مرجعيته الثابتة هي إيران، وبالتالي فالأمر مصاغ مذهبيا بقوة لن تتمكن الولايات المتحدة كليا من تغييره، حيث إن هذا السلوك الإيراني سيظل موجود “وإن تأخر” طالما تُحكم إيران بنظام  ولاية الفقيه

img
العميد طارق العكاري 

العكاري: الحشد الأمريكي يمنح واشنطن تفوقًا عملياتيًا.. لكن النصر الكامل شبه مستحيل

أما العميد دكتور طارق العكاري المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، قدم رؤية عن الحشد العسكري الأمريكي الحالي في الشرق الأوسط، حيث رأى أنه يعطي الولايات المتحدة الامريكية قدرات عملياتية عالية بوجود حاملات طائرات بعيدة المدي تحمل علي متنها طائرات تشويش وطائرات انذار مبكر وتموين جوي ومدمرات بجانب هذه الحاملات علاوة علي تعزيز انتشار القوات الامريكية في القواعد المتواجدة بالمنطقة كرسالة ردع تراكمي وكمي وقد تم تعبئة هذه القوات بإنتشار يعتبر مُشتِت لإيران من حيث أنظمة الردار والإنذار المبكر الإيرانية.وفي حال اندلاع مواجهة عسكرية، كشف أنه يوجد عدة سيناريوهات، ةمن الصعب وضع أوزان نسبية متباينة لهذه السيناريوهات، حيث قد تقوم القوات الأمريكية بضربات نوعية تستهدف رأس النظام الإيراني أو قيادات الحرس الثوري أو مبني المخابرات أو قيادات الجيش الإيراني أو مقر الإذاعة والتلفزيون أو قد تبدأ بضرب قواعد عسكرية في الأغلب تكون البداية بالرادارات وأنظمة الإنذار المبكر في وحدات الدفاع الجوي عن طريق صواريخ أو ذخائر موجهة بعيدة المدي أو قد تبدأ بموجات متعددة من عدة محاور لزيادة تشتيت الدفاع الجوي الإيراني بقصف جوي وصاروخي علي جبهات مختلفة لتعطيل القدرات النووية، متابعا: من الوارد أيضًا أن يتم توجيه ضربات إلى مخازن الصواريخ الباليستية أو المصانع التي يتم إنتاج الصواريخ بها، كما يمكن توجيه ضربات إلى البنية التحتية اللوجيستية للمسيرات.وعن إمكانية تأثير الضربة الأمريكية على أمن الملاحة الدولية والطاقة في الخليج ومضيق هرمز، أفاد بأنه يوجد مخاطر من انقطاع مؤقت لسلاسل الإمداد نتيجة لأي تصعيد قد يهدد مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر به 20%؜ تقريبًا من النفط العالمي، منا يؤدي إلى ارتفاع سعر البرميل مباشرة، ولكن القدرة علي تعطيل المضيق ليست سهلة رغم امتلاك إيران ألغام بحرية ثقيلة وقوارب هجومية وصاروخية انتحارية، إلا أن تواجد حاملات طائرات الأمريكية بهذه القوة الضاربة يجعل إغلاق المضيق يعتبر عمل عسكري معقد.وعن الهجوم المحتمل سيكون محدودا أم شاملا، كشف أن القوات الأمريكية ستقوم أولًا بمحاولات للتشويش علي أنظمة الردار والإنذار المبكر لإيران وأنظمة الردار الخاصة بالصواريخ، كما ستحاول إبقاء الضربات مقيدة ومحدودة لتفادي اتساع دائرة الحرب ولعمل ضغط تكتيكي، مشيرا إلى أن اتساع الدائرة قد يأتي من إيران حال توجيه ضربات أمريكية موجعة ومؤثرة فقد ترد إيران بضربات علي إسرائيل أو قواعد أمريكية في الخليج أو قد تستهدف حاملات الطائرات ذاتها.وعن العوامل التي قد تحدد نجاح أو فشل أي عملية أمريكية ضد إيران، بما في ذلك قدرات الدفاع الإيرانية واستراتيجيات الردع، أوضح أنه لا يوجد نجاح كامل أو فشل كامل في هذا الوضع التحشيدي المعقد، حيث فقط يوجد ضربات تحقق نسبة نجاح أو تحقق نسبة نجاح أقل، ويعتمد النجاح دائمًا في الضربات النوعية علي الاستخبارات ومدي جودة المعلومة الاستخبارية والقدرة علي تحليلها وربطها بالتنفيذ علي الأهداف المختارة كمواقع تخزين الصواريخ الباليستية أو أماكن تواجد قيادات الحرس الثوري أو مخبأ رأس النظام حسب بنك الأهداف وأولويات وترتيب تنفيذه، ثم القدرات علي التشويش علي أنظمة الدفاع الجوي، مفيدا بأن الإمداد اللوجيستي والتنسيق مع الأسلحة المختلفة والقواعد الحليفة، يأتي في المقام الثاني.وشدد أن قدرات القوات علي توقع  صد الضربة التالية من الطرف الآخر والتي يمكن أن تقلل نسب نجاح العملية في حالة أمريكا وإيران لقدرات إيران الصاروخية وقدرتها علي إغراق مدمرات أمريكية أو أحداث إصابات بحاملات الطائرات أو قدرتها علي الوصول بصواريخها إلى إسرائيل أو القواعد الأمريكية، مع للوضع في الاعتبار أن حاملة الطائرات تعتبر قاعدة جوية سيادية متحركة، ووجود قدرات صاروخية إيرانية قادرة علي تحقيق خسائر في حال قدرة الحرب الإلكترونية الإيرانية علي التصدي للتشويش من القوات الأمريكية، يجعل استدامة التواجد العسكري الأمريكي مكلفة وذات مخاطر عالية حيث أن أي خسائر حقيقية علي الأصول العسكرية البحرية الأمريكية تعتبر إهانة للسلاح البحري الأمريكي.  وأكد أن ⁠تحقيق نصر مؤزر أو نجاح كامل أمر صعب، كتدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل أو القضاء علي القدرات الصاروخية الإيرانية بالكامل نظرًا لأن البنية التحتية لإيران موزعة علي العمق الاستراتيچي.واختتم، أن توجيه ضربة محدودة يحمل مخاطر احتمال تصعيد أوسع من الجانب الإيراني، ولهذا السبب مقياس النجاح مرهون بقدرة القوات الأمريكية علي صد الضربة التالية من إيران والتعامل مع التبعيات الاقتصادية والسياسية الناجمة عنها  والتي سوف تضر بحلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة. اقرأ أيضا:

عمرو أحمد: القلق هو المحرك الحقيقي لسياسات إيران في الداخل والخارج

في ذكرى 30 يونيو.. هل يشعر المواطن بالأمان وسط محيط مشتعل بالحروب؟

في حفل توقيع كتابه.. أحمد لاشين: لا يمكن فهم إيران سياسيًا دون تفكيك أساطيرها ومذهبها

زيارة مصدر الخبر