أكد المنتج جمال العدل، أنه سبق وساهم ماليًا في دعم نادي الزمالك بمبلغ 150 ألف دولار، مشيرًا إلى أن هناك عددًا كبيرًا من المحبين ورجال الأعمال قدموا دعمًا للنادي، وعلى رأسهم ممدوح عباس الذي ضخ أكثر من 300 مليون جنيه، مؤكدًا أن علاقته بالزمالك عاطفية قبل أن تكون مجرد تشجيع رياضي، لأن النادي يمثل له قيمة كبيرة في حياته.وأوضح العدل، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج أسرار عبر شاشة “قناة النهار”، أنه يتفاعل بعصبية أثناء مشاهدة المباريات، خاصة عندما يهدر اللاعبون فرصًا سهلة أمام المرمى، لافتًا إلى أن انفعاله يكون بدافع الحب والرغبة في تحقيق الفوز، وليس هجومًا شخصيًا على أي لاعب.وأضاف أنه كثيرًا ما يوجه انتقادات حادة للاعبين بسبب الفرص الضائعة، مستشهدًا بالمهاجم الراحل علي خليل، الذي وصفه بأنه من أعظم الهدافين رغم إضاعته أحيانًا فرصًا سهلة، موضحًا أن هذا السلوك الجماهيري طبيعي ويصدر منه منذ صغره بسبب شغفه الشديد بالفريق.وتعكس تصريحات جمال العدل جانبًا مهمًا من علاقة الجماهير الداعمة بالأندية الكبرى في مصر، حيث لا يقتصر الانتماء على التشجيع من المدرجات أو أمام الشاشات، بل يمتد أحيانًا إلى الدعم المادي المباشر، خصوصًا في الفترات التي يمر فيها النادي بتحديات مالية أو إدارية. ويعد الزمالك من الأندية التي حظيت تاريخيًا بمساندة عدد من رجال الأعمال والفنانين والشخصيات العامة، سواء عبر التبرعات أو المساهمات في صفقات أو التزامات مالية.كما تبرز تصريحاته حالة الشغف الجماهيري التي تميز كرة القدم المصرية، إذ يرتبط المشجع بالنادي عاطفيًا لدرجة أن نتائج المباريات تؤثر على حالته المزاجية اليومية، وهو ما يفسر ردود الفعل الانفعالية أحيانًا تجاه اللاعبين عند إهدار الفرص أو خسارة المباريات. ورغم حدة هذه الانفعالات، فإنها غالبًا ما تكون انعكاسًا لمدى التعلق بالنادي والرغبة الدائمة في رؤيته منتصرًا.وتأتي مثل هذه التصريحات في سياق نقاش أوسع حول دور الداعمين في استقرار الأندية ماليًا، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين، ما يجعل أي دعم خارجي عنصرًا مهمًا في الحفاظ على التوازن المالي وتوفير بيئة مستقرة تساعد الفريق على المنافسة وتحقيق البطولات.
جريدة الدستور, رياضة
23 فبراير، 2026