قال المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن الوزارة نجحت في وقف تناقص الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي نتيجة النضوب الطبيعي للآبار، وعدم انتظام سداد مستحقات الشركاء الأجانب، لافتا إلى أن حل جزء كبير من المديونيات ساعد في استقرار الإنتاج المحلي.ونوه خلال تصريحات ببرنامج «على مسئوليتي» عبر «صدى البلد» إلى جاهزية البنية التحتية المصرية لاستقبال كميات الغاز المستورد عبر مراكز وسفن التغييز المتواجدة في مناطق السخنة والبحر المتوسط، بالإضافة إلى التنسيق مع الأردن.وأضاف أن الغاز الوارد من خط شرق المتوسط الذي يتراوح ما بين 900 مليون إلى مليار و100 مليون متر مكعب يوميا «لن يؤثر نهائيا»، قائلا: «لا يوجد أي تأثير لقطع الغاز على إمدادات الكهرباء أو القطاع الصناعي والمنزلي أو أي من قطاعات الدولة نهائيا».وشدد على استبعاد خيار «تخفيف الأحمال» تماما، قائلا: «وضعنا عدة سيناريوهات في حالة أي انقطاعات أو خروج للحقول، وننسق بشكل كامل مع وزارة الكهرباء، للاستجابة السريعة لأية متغيرات، وليس من الوارد تخفيف الأحمال».ورد على تعليق الإعلامي أحمد موسى «لن نكون تحت رحمة الغاز الإسرائيلي»، قائلا: «طبعا، ولدينا أكثر من بديل، ومقدراتنا في أيدينا، وقعنا تعاقدات طويلة الأجل مع شركات عالمية، لاستيراد شحنات غاز، ولدينا تنوع في الأسواق والمصادر، لا نعتمد على سوق أو جهة واحدة، حتى لا نكون تحت رحمة انقطاع خطوط، وتوفير الكميات اللازمة للكهرباء».وأكد أن الاستثمارات الضخمة التي تمت في البنية التحتية ومراكز التغييز كان هدفها«تجنب أي خيار لتخفيف الأحمال».

زيارة مصدر الخبر