زادت وتيرة تخارج الأجانب من أدوات الدين المحلية أذون وسندات الخزانة المصرية لتسجل نحو 50 مليار جنيه (مليار دولار) خلال يومين حيث سحبوا نحو 35.5 مليار جنيه بما يعادل (711 مليون دولار) خلال تعاملات اليوم في السوق الثانوية، بعد سحب نحو 14 مليار جنيه بما يعادل( 284 مليون دولار) أمس.
كان المستثمرون الأجانب كثفوا استثماراتهم في أدوات الدين المحلية خلال السنوات الماضية، بفضل ارتفاع العائد الحقيقي، إلا أن ضغوط التوترات الجيوسياسية في المنطقة دفعتهم إلى التخارج من الأسواق الناشئة والتوجه إلى الملاذات الآمنة.
تعد السوق الثانوية آلية لتداول أذون وسندات الخزانة بعد إصدارها، حيث يتيح للمستثمرين، وفي مقدمتهم الأجانب، إعادة بيع ما سبق لهم شراؤه من أدوات الدين الحكومي قبل موعد استحقاقها.
وكانت هذه الأدوات قد طُرحت عبر البنك المركزي المصري نيابةً عن وزارة المالية المصرية لتمويل عجز الموازنة، ثم يتم تداولها لاحقًا في السوق الثانوي بما يوفر سيولة للمستثمرين ويمنحهم مرونة التخارج وفقًا لتغيرات السوق.
وواصلت أسعار صرف الدولار تراجعها تحت ضغوط مبيعات الأجانب في أدوات الدين؛ ليرتفع إلى 49.93 جنيه في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، وهو أعلى مستوى له في 8 شهور.

زيارة مصدر الخبر