قال رئيس وزراء كندا، مارك كارني، إن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تبدو، على ما يبدو، غير متوافقة مع القانون الدولي، وجاءت تصريحاته رغم أنه دعم في البداية هذه الضربات يوم السبت، لكنه أشار لاحقًا إلى أنه فعل ذلك مع أسف.
لم يتم إبلاغنا ولم يطلب منا المشاركة

تقارير: خلافات بين الحليفين تبرز التحديات في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
وخلال حديثه للصحفيين في سيدني، حيث يقوم بزيارة رسمية، أوضح كارني: «لم يتم إبلاغنا مسبقًا، ولم يُطلب منا المشاركة، وعلى ما يبدو، فإن هذه الأعمال تتعارض مع القانون الدولي.وأضاف: ندعم الجهود الرامية إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي ومنع نظامها من تهديد السلام والأمن الدوليين بشكل أكبر.. لأن كندا تتعامل مع العالم كما هو، لا تنتظر بشكل سلبي عالمًا نرغب في وجوده.وتابع كارني قائلًا: مع ذلك، نتخذ هذا الموقف مع الأسف، لأن الصراع الحالي يمثل مثالًا آخر على فشل النظام الدولي.جاءت تصريحات رئيس وزراء كندا، مارك كارني، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد بدء الضربات الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية والأمريكية على أهداف إيرانية.ورغم دعم كندا المبدئي للعمليات، أشار كارني لاحقًا إلى أن هذه الضربات تبدو غير متوافقة مع القانون الدولي، ما يعكس قلق المجتمع الدولي من الإجراءات العسكرية الأحادية التي قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في المنطقة.وتتزامن هذه الضربات مع موجة من القصف على البنى التحتية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك المنشآت الصاروخية والبحرية، الأمر الذي أثار ردود فعل دولية متباينة، ويؤكد تصريح كارني على التحدي القانوني والأخلاقي الذي يفرضه التدخل العسكري المباشر في دولة ذات سيادة، ويمثل تحذيرًا دبلوماسيًا ضمن محاولات التهدئة.كما يسلط تصريح كارني الضوء على الصعوبة التي تواجهها الدول الداعمة للجهود الدولية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، حيث تتوازن بين مصالح الأمن الإقليمي والالتزام بالقانون الدولي. ويؤكد موقفه أن كندا تتعامل مع الواقع الحالي للعالم، وليس وفق تصورات مثالية، مع الحفاظ على الالتزام بالقواعد القانونية الدولية.