كشف الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن الاستعدادات الجارية للحلقة الختامية من برنامج «دولة التلاوة»، والمقرر إذاعتها يوم 27 رمضان، تشهد حاليًا مرحلة دقيقة من المراجعة والتقييم، تعكس حجم الجهد المبذول منذ انطلاق البرنامج، وحرص القائمين عليه على أن تأتي النتائج النهائية معبّرة بصدق عن مستويات المتسابقين، وملتزمة بأعلى معايير الأداء القرآني علميًا وفنيًا.
وأوضح رسلان لـ«الشروق»، أن المرحلة الراهنة تشهد تذكيرًا مكثفًا بآليات عمل اللجنة التساعية المعنية بمراجعة أداء المتسابقين، والتي تعكف في هذه الأيام على إعادة فحص كل التفاصيل المتعلقة بالتلاوات المقدمة، من حيث سلامة الحفظ، ودقة الأحكام، وحسن الأداء، وجودة الصوت، والالتزام بقواعد التجويد، وصولًا إلى الروح العامة للتلاوة وأثرها في المتلقي.
وأضاف رسلان، أن العكوف العلمي الدقيق يأتي ضمانًا لأن تكون نتائج الحلقة الختامية معبرة بحق عن المستويات الحقيقية التي قدمها المتسابقون طوال مراحل البرنامج.
وشدد المتحدث الرسمي، على أن اللجنة التساعية لا تضم أي عناصر تنفيذية من داخل الوزارة، وإنما تتكون بالكامل من علماء ومتخصصين في علوم القرآن الكريم، من كبار القراء وأساتذة التجويد والقراءات؛ ما يعكس التزامًا واضحًا بمبدأ الحياد الكامل والنزاهة التامة في التقييم، مؤكدًا أن هذا التشكيل المستقل للجنة هو أحد أهم أسباب المصداقية الواسعة التي حظي بها البرنامج لدى الجمهور والمتسابقين على حد سواء.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن وزارة الأوقاف، منذ اللحظة الأولى لإطلاق البرنامج، وضعت نصب أعينها أن يكون «دولة التلاوة» مشروعًا وطنيًا يهدف إلى اكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة، وصقل مواهبها، وإعادة الاعتبار لفن التلاوة المصرية الرصينة، بعيدًا عن أي اعتبارات غير موضوعية.
وأضاف أن الحلقة الختامية تمثل تتويجًا لمسار طويل من الجهد والتنظيم والتقييم المتدرج، الذي راعى أعلى المعايير العلمية والفنية.
وأوضح أن اللجنة التساعية تعمل وفق منهجية واضحة ومعلنة، تعتمد على التقييم الفردي والجماعي، والمراجعة المتقاطعة لدرجات المتسابقين، بما يضمن أقصى درجات الدقة والعدالة، مؤكدًا أن هذه المنهجية تحظى بإجماع أعضاء اللجنة، وتخضع لضوابط صارمة تمنع أي تأثير خارجي على قراراتها.
أخبار مصر, بوابة الشروق
4 مارس، 2026