نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي 26 غارة جوية على بيروت، وفقًا لما أعلنه الجيش.وقال جيش الدفاع الإسرائيلي إنه نفذ موجة واسعة النطاق من 26 ضربة في منطقة الضاحية في لبنان خلال الليل، مستهدفًا بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”.
مركز القيادة التابع للمجلس التنفيذي

فصائل كردية تتمركز على الحدود مع العراق للتحضير لشن هجمات على إيران
وأضاف أن من بين الأهداف مركز قيادة تابع للمجلس التنفيذي، ومنشأة لتخزين الطائرات المسيّرة المستخدمة في تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر في وقت سابق أوامر إخلاء قسرية لكامل سكان الضواحي الجنوبية لبيروت التي يقطنها نحو 500 ألف شخص ما أثار حالة من الذعر الواسع، وأدى إلى ازدحام مروري هائل مع محاولة السكان الفرار من المنطقة.ويأتي ذلك رغم دعوات من قادة عالميين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حثوا فيها إسرائيل على عدم توسيع نطاق الحرب لتشمل لبنان.ووفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 123 شخصًا وإصابة 683 آخرين في لبنان منذ الإثنين الماضي.وفي المقابل، حذرت جماعة حزب الله اللبنانية، اليوم الجمعة، السكان الإسرائيليين بضرورة إخلاء البلدات الواقعة ضمن مسافة 5 كيلومترات (3 أميال) من الحدود.وقال الحزب في رسالة نشرها عبر قناته على تطبيق تلغرام باللغة العبرية:إن عدوان جيشكم على السيادة اللبنانية والمواطنين الآمنين، وتدمير البنية التحتية المدنية، وحملة التهجير التي ينفذها لن تمر من دون رد.وتأتي هذه الغارات في ظل تصاعد غير مسبوق في التوتر العسكري بين إسرائيل و”حزب الله”، على خلفية المواجهة الإقليمية الأوسع المرتبطة بالحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران . فمنذ بداية التصعيد الأخير، توسعت دائرة الاشتباكات عبر الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث تبادل الطرفان القصف الصاروخي والغارات الجوية، ما أثار مخاوف دولية من تحول المواجهة إلى حرب شاملة في لبنان.وتحذر عواصم غربية وإقليمية من أن توسيع العمليات العسكرية إلى العمق اللبناني، خصوصًا في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقلًا رئيسيًا لـ حزب الله، قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة من الصراع. وفي المقابل، يؤكد حزب الله أنه سيواصل الرد على الضربات الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية واسعة.