ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن مجلس القيادة في إيران عقد اجتماعًا لمناقشة كيفية عقد اجتماع لمجلس خبراء القيادة، الهيئة المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى الجديد للبلاد، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، بأن مجلس القيادة بحث آليات عقد اجتماع مجلس الخبراء الذي سيختار المرشد الأعلى الجديد لإيران، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن موعد عقد الاجتماع.
أعضاء مجلس القيادة الإيراني

إسرائيل: انتقلنا لمرحلة جديدة في الحرب مع إيران وهناك الكثير من المفاجآت
ويضم مجلس القيادة كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، إضافة إلى رجل الدين آية الله علي رضا أعرافي.ولم يتضمن البيان أي جدول زمني بشأن عملية اختيار المرشد الأعلى، كما لم يوضح ما إذا كان مجلس الخبراء سيعقد اجتماعه بشكل حضوري أم عن بُعد لإجراء عملية التصويت.وكان مجلس الخبراء يعقد اجتماعاته بشكل افتراضي، بعد أن تعرض مقره في مدينة قم لضربات إسرائيلية خلال التصعيد العسكري الأخير.وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يجب أن يكون له دور في عملية تعيين المرشد الأعلى المقبل في إيران، كما رفض فكرة تولي نجل آية الله الراحل، مجتبى خامنئي، المنصب، رغم ترجيحات واسعة تشير إلى إمكانية أن يخلف والده.ووصف ترامب احتمال تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى بأنه غير مقبول.وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات لشبكة إن بي سي إن اختيار المرشد الأعلى الجديد شأن يخص الشعب الإيراني.وأضاف عراقجي أن الشعب الإيراني هو من يقرر من سيخلف المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي، وفق الآليات الدستورية المعمول بها في البلاد.وتأتي هذه التطورات في ظل مرحلة سياسية حساسة تمر بها إيران عقب شغور منصب المرشد الأعلى، وهو أعلى منصب سياسي وديني في البلاد وصاحب الكلمة الفصل في القضايا الاستراتيجية والأمنية. ووفق الدستور الإيراني، يتولى مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة دينية منتخبة، مهمة اختيار المرشد الأعلى الجديد والإشراف على أدائه.وتكتسب عملية اختيار المرشد أهمية استثنائية في ظل التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى الضغوط السياسية والدبلوماسية المتزايدة على طهران. كما يثير الجدل الدولي حول هذا الملف، خاصة بعد تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة مشاركته في عملية التعيين، مخاوف في إيران من محاولات التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما تؤكد طهران رفضه وتشدد على أن اختيار القيادة العليا للبلاد قرار سيادي يخص مؤسساتها الدستورية والشعب الإيراني.