بدأ العد التنازلي لرحيل شهر “أمشير”، سادس شهور التقويم القبطي، والذي لطالما ارتبط في الوجدان المصري بالتقلبات الجوية الحادة والرياح العاتية.

ووفقاً للحسابات الفلكية والتقويم المصري القديم، فإنه من المقرر أن يطوي أمشير أوراقه لعام 1742 قبطية (2026 ميلادية) بحلول نهاية يوم الاثنين الموافق 9 مارس الجاري.

برمهات يطرق الأبواب

ومع انتهاء ساعات يوم التاسع من مارس، يستعد المصريون لاستقبال شهر “برمهات” في العاشر من مارس، وهو الشهر الذي يلقبه الفلاح المصري بشهر “النماء”، حيث تبدأ فيه درجات الحرارة في الاستقرار التدريجي، وتكتسي الأرض بالخضرة مع اقتراب الاعتدال الربيعي.

ويأتي هذا الانتقال في وقت تشير فيه خرائط الطقس إلى بدء انحسار الموجات الباردة والرياح “الزعابيب” التي ميزت الأسابيع الماضية، ليفسح المجال أمام أجواء أكثر دفئاً.

موروث شعبي وتقلبات أخيرة
 

ورغم اقتراب النهاية، أكد خبراء الطقس أن الشهر لا يزال قادراً على مفاجأة الجميع بتقلبات خاطفة، تماشياً مع المثل الشعبي الشهير “أمشير يخلي العجوزة تولع في الحصير”.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تبايناً ملحوظاً بين درجات الحرارة العظمى نهاراً والصغرى ليلاً، مما يتطلب الحذر في نوعية الملابس قبل الدخول الرسمي في فصل الربيع فلكياً في 20 مارس.
 

زيارة مصدر الخبر