أفادت فوكس نيوز اليوم السبت بأن الولايات المتحدة تتوقع نشر حاملة طائرات ثالثة في الشرق الأوسط، مع تصاعد المواجهات بين إيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية.وأعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” أكملت تدريباتها التحضيرية للانتشار يوم الخميس.وأفاد المعهد البحري الأمريكي أن حاملة الطائرات، وسفنها الحربية المرافقة، وجناحها الجوي، “أنهت تدريبات الوحدة المشتركة التي يجب على جميع مجموعات حاملات الطائرات الضاربة إجراؤها قبل اعتمادها للعمليات الوطنية”.وذكرت فوكس نيوز أن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة “من المتوقع أن تنتشر قريبًا” متجهة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث كانت تتمركز مؤخرًا حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد”، أكبر حاملة طائرات في العالم.وشوهدت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” وهى تعبر قناة السويس يوم الخميس، وهي الآن في البحر الأحمر، وفقًا لصور نشرها الجيش الأمريكي.في غضون ذلك، لا تزال حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” متمركزة في بحر العرب لشن غارات على إيران في خضم الحرب.
تصعيد متسارع للهجمات المتبادلة خلال الساعات الأخيرة
وتشهد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، تصعيدًا متسارعًا خلال الساعات الأخيرة، مع تبادل الهجمات الصاروخية والضربات الجوية في عدة مناطق بالشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع ليشمل دولًا وممرات بحرية إضافية في المنطقة.وبدأت المواجهة الحالية عقب ضربات عسكرية واسعة استهدفت مواقع داخل إيران، زعمت واشنطن وتل أبيب أنها مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مواقع عسكرية حساسة، ما دفع طهران إلى الرد بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية وأخرى في محيط القواعد الأمريكية بالمنطقة.وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أكثر من 80 طائرة مقاتلة نفذت سلسلة من الغارات على مواقع عسكرية إيرانية ومنصات إطلاق صواريخ وأهداف أخرى في طهران ووسط إيران اليوم السبت.وأوضح بيان لجيش الاحتلال نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الأهداف شملت جامعة الإمام الحسين العسكرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي في العاصمة الإيرانية، والتي قال إنها “تُستخدم لتدريب ضباط الحرس الثوري وتجميعهم”.كما ذكر جيش الاحتلال في منشور على منصة X أنه استهدف منشآت تخزين صواريخ باليستية وبنية تحتية تحت الأرض لقيادة الصواريخ، بالإضافة إلى مواقع إطلاق في غرب ووسط إيران، زعم أنها كانت موجهة نحو دولة الاحتلال الإسرائيلي.

إيران تُعلن تدمير طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز “هيرمس 900”
في المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني موجة من الطائرات المسيرة والصواريخ على دولة الاحتلال الإسرائيلية، وفقًا لبيان صادر عن الحرس الثوري، نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا). ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصده إطلاق صواريخ من إيران، دون ورود تقارير فورية عن أضرار جسيمة.كما شنت طهران، هجمات جديدة في أنحاء الخليج على الدول التي تستضيف منشآت عسكرية أمريكية، صرحت وزارة الخارجية القطرية بأن طهران شنت هجومًا على مبانٍ في البحرين المجاورة كان يتواجد فيها أفراد من البحرية القطرية، لكنها لم تُبلغ عن وقوع إصابات. ووأعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ودمرت ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه مجمع عسكري جنوب العاصمة الرياض، بينما أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها اعترضت تسعة صواريخ باليستية وأكثر من مئة طائرة مسيّرة يوم الجمعة.وفي ظل التهديد، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه “ينتظر” وصول القوات الأمريكية إلى مضيق هرمز.وحذر الحرس الثوري الإيراني من أنه ينتظر وصول القوات الأمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يشهد شحًا مروريًا خانقًا في ظل احتدام الحرب الإقليمية.وقال المتحدث باسم الحرس، علي محمد نائيني، بعد إعلان وزير الطاقة الأمريكي أن البحرية تستعد لمرافقة السفن عبر المضيق “حالما يصبح ذلك مناسبًا”: “نحن ننتظر وصولهم”.ونقول نائيني، وفقًا لوكالة أنباء فارس: “نوصي الأمريكيين، قبل اتخاذ أي قرار، بتذكر حادثة احتراق ناقلة النفط الأمريكية العملاقة بريدجتون عام 1987، وناقلات النفط التي استُهدفت مؤخرًا”.وقد فجر الحرس الثوري الإيراني لغمًا بحريًا على ناقلة بريدجتون أثناء مرافقة البحرية الأمريكية لها عبر الخليج العربي.