قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي وعضو مجلس المديرين التنفيذين وممثل المجموعة العربية والمالديف بصندوق النقد الدولي، إن الصندوق «يدرس في هذه اللحظة كل التبعات الاقتصادية الناتجة عن الوضع الحالي» والحرب الإيرانية.وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «حضرة المواطن» عبر «الحدث اليوم» أن الدراسة تشمل الدول التي بالأساس في تعامل مع الصندوق، منوها إلى استمرار برنامج مع الصندوق حتى نهاية العام الجاري.واستشهد بتصريحات كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي، التي أكدت فيها أن الصندوق «سيتعامل مع الاقتصاديات التي تعاني من الصدمات الحالية وسيقف معها ويدعمها»، لافتا إلى أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة دراسة للتبعات الاقتصادية على موازين المدفوعات لهذه الدول.ولفت إلى إمكانية تكرار ما حدث خلال 2020 عند وقوع أزمة كورونا، مشيرا إلى تعامل الصندوق بإيجابية عبر ضخ مبالغ لتقليل الآثار الناتجة عن خروج العملة الصعبة والوضع الوبائي للدول.وأضاف أن مصر «استفادت حينها ببرنامجين مع الصندوق في خلال سنة بدعم بـ 8 مليار دولار»، فيما يُسمى بـ أداة التمويل السريع، بالإضافة إلى برنامج لمدة سنة بإجمالي 8 مليار دولار لمساعدة مصر في إحداث التوازن خلال أزمة كورونا.وأكد أن الصندوق «لا زال حاليا في مرحلة دراسة ما هي الآثار» وبخاصة الـ 50 دولة التي تتعامل معه.وأوضح أن بعض هذه الدول «تأثر بشدة بصدمة ارتفاع أسعار الطاقة» على ميزان المدفوعات، نتيجة الحرب الجارية، مؤكدا أن الجميع في انتظار ما سيُعلنه الصندوق خلال الفترة المقبلة حول كيفية التعامل مع هذه الدول ودعمها.

زيارة مصدر الخبر