في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمراعاة البعد الإنساني والتخفيف عن كاهل العاملين بقطاع الكهرباء، أصدر المهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، قرارات إدارية بإعادة عدد من الفنيين إلى عملهم بعد قبول التماساتهم ودراسة حالاتهم.وجاءت هذه القرارات عقب عرض التماسات العاملين وإعادة فحص أوضاعهم الوظيفية، حيث وجّه رئيس الشركة بدراسة الموقف بشكل شامل، مع مراعاة البعد الإنساني دون الإخلال بالقواعد المنظمة للعمل داخل القطاع.وشملت القرارات إعادة تعيين هشام إبراهيم عبدالوهاب، فني بإدارة شبكات توزيع محرم بك، وذلك بموجب القرار رقم 216 لسنة 2026، والذي يقضي بإعادته للعمل فنيًا بالدرجة الأولى بالإدارة ذاتها، وكان قد صدر قرار سابق بإنهاء خدمته لانقطاعه عن العمل منذ 14 يناير 2026، قبل أن يتقدم بالتماس لإعادة النظر في القرار.وبعد عرض الالتماس على لجنة شؤون العاملين، التي وافقت خلال اجتماعها المنعقد في 5 مارس 2026 على إعادة تعيينه مراعاة لمستقبله الوظيفي، اشترطت اللجنة ثبوت سلبية تحليل المواد المخدرة، وهو ما تحقق بالفعل في 9 مارس 2026. ونص القرار على إعادة التعيين اعتبارًا من تاريخ تسلم العمل، مع احتساب فترة الانقطاع إجازة دون أجر لا تُضم إلى مدة الخدمة، وإلغاء القرار في حال عدم تسلم العمل خلال شهر من تاريخه.كما شمل القرار الثاني إعادة تعيين محمد عبدالنبي عباس، فني بالإدارة العامة للمقايسات، وذلك بموجب القرار رقم 217 لسنة 2026، بعد أن كان قد صدر قرار بإنهاء خدمته لانقطاعه عن العمل منذ 25 ديسمبر 2025.ووافقت لجنة شئون العاملين على التماس العامل، مراعاة لمستقبله الوظيفي، وذلك بعد التأكد من سلبية تحليل المواد المخدرة بتاريخ 9 مارس 2026. ونص القرار على إعادة تعيينه مع احتساب فترة الانقطاع دون أجر، ومنحه مهلة شهر لتسلم العمل.جاءت عودة الفنيين بعد دراسة دقيقة لملفاتهم من قبل لجنة شئون العاملين بالشركة، التي أوصت بمنحهم فرصة جديدة للعمل، مع الالتزام الكامل بالضوابط والقواعد المنظمة للعمل. كما تضمنت الإجراءات التأكد من سلامة الموقف الصحي للعاملين من خلال نتائج سلبية لتحاليل المواد المخدرة، في إطار حرص قطاع الكهرباء على الحفاظ على كفاءة وانضباط العنصر البشري.ومن جانبه، أكد المهندس إيهاب الفقي أن الشركة تحرص على دعم أبنائها المخلصين، مشيرًا إلى أن روح القانون تتيح في بعض الحالات مراعاة الجوانب الإنسانية، بما لا يتعارض مع قواعد العمل والانضباط الوظيفي. ودعا العاملين العائدين إلى بذل أقصى جهد خلال المرحلة المقبلة والمساهمة في تحسين الأداء وخدمة المواطنين. ولاقت هذه القرارات ترحيبًا واسعًا بين العاملين بالشركة، الذين اعتبروها رسالة إيجابية تؤكد حرص قيادات قطاع الكهرباء على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح ومراعاة البعد الإنساني، بما يعزز الاستقرار الوظيفي داخل القطاع.

