أفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأربعاء، بأن مقذوفًا مجهولًا أصاب سفينة ثانية في مضيق هرمز الاستراتيجي المحاذي لإيران، ما تسبب في اندلاع حريق على متنها وإجبار طاقمها على إخلائها.وذكرت الوكالة، أنه تم الإبلاغ عن إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول في مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق على منها. وأضافت أن السفينة طلبت المساعدة، بينما بدأ أفراد الطاقم في إخلائها، وفق ما نقلته صحيفة الجارديان البريطانية. 

هجوم آخر استهدف سفينة حاويات 

هجوم في مضيق هرمز.. إطلاق مقذوف على سفينة شحن وإجلاء طاقمها

وول ستريت جورنال: إيران زرعت أقل من 10 ألغام فى مضيق هرمز

وفي وقت سابق من الأربعاء، أفادت الوكالة بوقوع هجوم آخر استهدف سفينة حاويات على بعد 25 ميلًا بحريًا (29 ميلًا) شمال غربي إمارة رأس الخيمة.وأشار ربان سفينة الحاويات، إلى أن السفينة تعرضت لأضرار نتيجة مقذوف يُشتبه بأنه مجهول المصدر، وأوضحت الوكالة أن حجم الأضرار لا يزال غير معروف، إلا أن جميع أفراد الطاقم بخير.ويعد مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره عادة نحو 100 سفينة يوميًا في طريقها إلى الخليج أو خارجه. وفي أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، أقدمت إيران فعليًا على إغلاق المضيق، حيث استهدفت ما لا يقل عن 10 سفن كانت تحاول عبوره خلال الأيام الأولى من الأزمة.يشكّل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يربط بين الخليج العربي وبحر عُمان والمحيط الهندي، ويمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية. ويُقدَّر أن نحو خُمس إمدادات النفط المنقولة بحرًا في العالم تعبر هذا المضيق يوميًا، ما يجعله نقطة اختناق حيوية في حركة الطاقة والتجارة الدولية.وتصاعد التوتر في المنطقة مؤخرًا على خلفية المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تبادلت الأطراف ضربات عسكرية وهجمات على مواقع ومنشآت مختلفة. وفي ظل هذه التطورات، حذرت تقارير أمنية وملاحية من مخاطر متزايدة تهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز، خاصة مع تعرض عدد من السفن التجارية لهجمات أو حوادث غامضة.ويرى مراقبون أن أي اضطراب كبير في حركة الملاحة عبر المضيق قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة، خصوصًا على أسواق الطاقة العالمية، إذ تعتمد العديد من الدول المصدّرة للنفط في الخليج على هذا الممر لنقل صادراتها إلى الأسواق الدولية.

زيارة مصدر الخبر