على الرغم من تعاطف حسنة التي تلعب دورها الفنانة سهر الصائغ في مسلسل درش مع زوجها درش والذي يلعب دوره الفنان مصطفى شعبان، حيث قامت باحتوائه ومساندته نفسيًا، والتوجه للطبيب لمتابعة حالته، إلا أنها لم تستطع تحمل تقلباته وتغير شخصياته المفاجئة، هذا جعلها تهدد بالابتعاد عنه إن لم تسِر أمورهما بشكل طبيعي، ومن هذا المنطلق يستعرض اليوم السابع أبرز الأخطاء التى قد يرتكبها الرجل تؤدي إلى كسر قلب زوجته وابتعادها عاطفيًا.

مصطفى درش
عدم الاعتراف بالخطأ
أحد أكبر أسباب خيبة أمل الزوجة هي عدم اعتراف الزوج بأخطائه، الزوجة غالبًا تحاول حل المشكلة والتعاون، لكن حين يرفض الزوج التغيير أو مجرد الاعتراف بخطئه، تشعر بالخذلان والإحباط، الاعتراف بالخطأ ليس ضعفًا، بل هو خطوة لتعزيز الاحترام والثقة بين الطرفين.
وضع الخطط وتأكيدها دون إشراك الزوجة
قد يظن الرجل أن ترتيب الأمور بمفرده أسرع وأسهل، لكنه يتسبب في شعور الزوجة بالإقصاء، على سبيل المثال الرد على دعوة أو اتخاذ قرار مالي دون مناقشتها يمكن أن يجرحها ويجعلها تشعر بأن رأيها غير مهم، إشراك الزوجة في التخطيط يعزز الشراكة والتفاهم.
التحدث عنها بقسوة أو انتقادها أمام الآخرين
الانتقاد العنيف أو التحدث عن الزوجة بسوء أمام الآخرين يكسر قلبها ويؤذي ثقتها بنفسها، النقد البنّاء مقبول، لكن القسوة والإهانة المباشرة أو الغيابية تهدم العلاقة، الزوج الصالح يبني زوجته بكلمات الدعم والتشجيع، بينما الإهانات تدفعها للابتعاد عاطفيًا.

مصطفى درش
عدم إجراء محادثات هادفة معها
التواصل العميق والحديث عن المستقبل، والأهداف المشتركة، والقضايا التي تهم الطرفين، مهم جدًا للحفاظ على العلاقة، غياب هذه المحادثات يجعل الزوجة تشعر بالانعزال واللامبالاة، ما يؤدي إلى فجوة عاطفية كبيرة بين الزوجين.
عدم التعبير عن الامتنان أو الملاحظة
الزوجة تحتاج للشعور بالتقدير يوميًا، سواء على جهودها في المنزل أو على مظهرها أو إنجازاتها، تجاهل هذا يتركها تشعر بالتهميش وفقدان القيمة، مجرد كلمة شكر أو ملاحظة إيجابية يومية تكفي لتعزيز الحب والاحترام، وتمنع قلبها من الابتعاد.