قال الداعية مصطفى حسني إن فتنة المسيح الدجال أعظم الفتن التي ستمر على وجه الأرض، مشيرًا إلى أن جميع الأنبياء حذروا أقوامهم منها رغم أنه لم يظهر إلا في نهاية الزمان، موضحًا أن نهايته ستكون على يد عيسى عليه السلام.وأضاف “حسني” عبر برنامجه “الحصن” على قناة “ON” ، اليوم الخميس، أن النبي محمد -صل الله عليه وسلم- أوصى المسلمين بالتحصن من هذه الفتنة، سواء أدركها الإنسان في حياته أو لم يدركها، مستشهدًا بقول النبي: “إن يظهر وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإن يظهر ولست فيكم فكل امرئ حجيج نفسه”، ما يعني أن كل إنسان مطالب بحماية نفسه وتقوية إيمانه.وأشار إلى أن العلماء عبر العصور وضعوا مجموعة من الحصون التي وصى بها النبي لتحمي الإنسان من هذه الفتنة، أولًا معرفة صفات الدجال، ومن أهم صفاته أن على جبينه بين عينيه كلمة كافر يقرأها كل مؤمن، ما يستلزم تقوية الإيمان والعمل الصالح ومعرفة الله حق المعرفة.وتابع أنه الحصن الثاني هو التعوذ من فتنة الدجال في الصلاة، موضحًا أن النبي علّم المسلمين الدعاء بعد التشهد في كل صلاة: “اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال”، مؤكدًا ضرورة حفظ هذا الدعاء والمواظبة عليه.واستكمل أن الحصن الثالث هو حفظ أول 10 آيات من سورة الكهف، خاصة دعاء أصحاب الكهف:”رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا”، لافتًا إلى أن هذا الدعاء من الحصون الكبيرة التي تحمي القلب من الفتن.وأردف أن الحصن الرابع الإكثار من الأعمال الصالحة، مشددًا على أهمية أعمال القلوب مثل الرحمة بالناس والحياء من الله وحسن الظن به ومحبة الله، إلى جانب أعمال الجوارح كالعبادات وخدمة الناس والتحلي بحسن الأخلاق.واستشهد بحديث النبي: “بادروا بالأعمال سبعًا” موضحًا أن على الإنسان أن يكثر من العمل الصالح قبل أن يواجه ابتلاءات كالفقر أو الغنى الطاغي أو المرض أو الكِبَر أو الموت أو فتنة الدجال أو قيام الساعة.

زيارة مصدر الخبر