قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الدولة بدأت في اتخاذ إجراءات عملية واستباقية عبر تخزين السلع الأساسية والمواد البترولية منذ فترة من الوقت، مشددا أن المرحلة القادمة ستكون «أصعب بكثير جدًا»، لا سيما أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بما سيحمله الغد من واقع جديد.وأضاف خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الدولة تتمتع اليوم بالأمن والاستقرار، مشددا أن «لدينا قيادة سياسية استطاعت أن تخرج بالبلد من أزمات كثيرة جدا الفترة الماضية».وعبر عن إدراكه حالة الغضب والتعب التي تنتاب المواطنين، قائلا: «أنا عارف غضب الناس، وعارف إن الناس تعبانة، وعارف إن الزيادة البنزين والسولار عملت عبء كبير جدًا على الناس، لكن لازم كل واحد يزود الأسعار، على غير القانون ويستغل هذه الحالة، يجب بالفعل أن يحال للمحاكم العسكرية».وأعرب عن تطلعه لأن تكون إجراءات الحماية الاجتماعية والزيادات المنتظرة، والمزمع إعلانها يوم الأحد المقبل، «قوية وكبيرة»، متابعا: «يجب على الحكومة أن تراعي حالة الناس.. أتمنى الزيادات المنتظرة وإجراءات الحماية الاجتماعية تكون قوية وكبيرة، الناس مش عايزة حاجة على فكرة، والناس مقدرة ظروف البلد، ومقدرة ظروف الحرب وانعكاساتها وتداعياتها، لكن الناس أيضا عايزة تعيش بس في مستوى معيشي يمكنها من إنها تمشي أمورها».ولفت إلى أن الشعب المصري يدرك حجم الجهد الذي بذلته القيادة السياسية لتجنيب مصر مخاطر الصراعات في المنطقة، قائلا:« الشعب المصري بيقدر كل الظروف، شعب عظيم وفاهم كل حاجة، وعارف قد إيه القيادة السياسية بذلت من الجهد لتجنيب مصر المخاطر اللي إحنا عايشينها في المنطقة حاليا، وكيف تفادينا أزمات كثيرة كان البعض يريد أن يدفعنا نحوها علشان ندخل في حروب متعددة».وناشد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتقديم وعد للشعب يقضي بإلغاء الزيادات التي فُرضت على المحروقات في حال تراجع أسعار البترول عالميا، مختتما: «أتمنى بالفعل لما ينزل سعر البترول، أتمنى أن الحكومة تنزل الزيادات اللي عملتها.. إذا نزل، إحنا عايزين وعد من الدكتور مدبولي؛ إذا نزل يبقى نشيل الزيادات علشان الناس».

زيارة مصدر الخبر