حذر الحرس الثوري الايراني من أن أي احتجاجات جديدة ضد السلطات ستواجه برد أقوى مما حدث في يناير، عندما قُتل عدة آلاف من الأشخاص.وقال الحرس في بيان بث على التلفزيون ونقلته وكالة فرانس برس اليوم الجمعة: العدو الشرير، الذي فشل في تحقيق أهدافه في المعارك الميدانية، يسعى مرة أخرى لبث الخوف وإشعال أعمال الشغب في الشوارع.ووعد البيان بـ ضربة أقوى مما حصل في 8 يناير في حال وقوع اضطرابات جديدة.
فشل الولايات المتحدة واسرئيل بتحقيق اهدافها داخل ايران

جيش الاحتلال يُعلن قصف أكثر من 200 هدف داخل إيران خلال 24 ساعة
ويأتي تصريح الحرس الثوري الايراني بعد أن فشلت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بحسب البيان الرسمي، في تحقيق أهدافها الميدانية داخل إيران، ما دفعها لمحاولة إشعال الفوضى عبر تحريك الشارع. ويؤكد النظام من خلال هذه الرسائل أن الرد سيكون صارمًا، بهدف تثبيت السيطرة ومنع أي محاولات للإطاحة بالسلطة الحالية.تأتي تهديدات حرس الثوري الإيراني بعد سلسلة من الاحتجاجات الداخلية التي اندلعت في إيران خلال الأشهر الأخيرة، والتي ركزت على الغلاء المعيشي، تدهور الاقتصاد، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.ويعتبر يناير الماضي الأكثر دموية، حيث أسفرت الاحتجاجات عن مقتل آلاف الأشخاص واعتقال عشرات الآلاف، ما أثار انتقادات دولية واسعة وقلقًا متزايدًا بشأن استقرار النظام.من جهة أخرى، يستمر النظام الإيراني في مواجهة ضغوط إقليمية ودولية، لا سيما من الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين نفذتا عمليات عسكرية محدودة ضد مواقع إيرانية استراتيجية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية مشددة. وقد اتخذت السلطات الإيرانية خطوات لتعزيز السيطرة الأمنية عبر توسيع مهام حرس الثورة وانتشار القوات الأمنية في المدن الكبرى لمنع أي مظاهرات واسعة النطاق.وتسعى إيران من خلال هذه التحركات إلى إرسال رسائل قوية داخليًا وخارجيًا مفادها أن أي محاولة لإضعاف الدولة أو خلق حالة من الفوضى لن تمر دون رد قاسٍ. وتشير التقارير إلى أن النظام يدرس استراتيجيات متعددة لمواجهة أي موجة احتجاجات جديدة، بما في ذلك استخدام أدوات المراقبة، التضييق الإعلامي، والرد العسكري إذا لزم الأمر، لتأكيد سيطرته على المشهد السياسي والاجتماعي.