في خطاب اتسم بالمصارحة والمكاشفة خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، وضع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب المصرى أمام صورة دقيقة للمشهد الراهن، مؤكداً أن المنطقة تعيش “ظرفاً استثنائياً بالغ الدقة”، لم يكن الخطاب مجرد لقاء بروتوكولي، بل كان بياناً سياسياً وتحليلياً لتقاطع الأزمات الإقليمية مع الواقع المحلي.

الرئيس عبد الفتاح السيسى: مصر تبذل قصارى جهدها لإخماد نيران الحرب
 

وشدد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن مصر تبذل قصارى جهدها فى مسارين متوازيين؛ الأول هو إخماد نيران الحرب فى منطقة الخليج العربى، والثاني هو خفض التصعيد في بؤر النزاع المحيطة بمصر شرقاً وغرباً وجنوباً، وجاء الموقف المصرى حاسماً برفض وإدانة أى اعتداءات تمس أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، معتبراً أن تغليب لغة الحوار والالتزام بالقانون الدولي هو السبيل الوحيد للنجاة من “تداعيات عاصفة” قد تطال الجميع.

الرئيس عبد الفتاح السيسي: النزاعات أصابت سلاسل الإمداد العالمية بالاضطراب

وأوضح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن هذه النزاعات أصابت سلاسل الإمداد العالمية بالاضطراب، مما أدى لقفزات في أسعار الطاقة والغذاء عالمياً.

الرئيس عبد الفتاح السيسي: مصر فقدت نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب هذه التوترات
 

وكشف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بلغة الأرقام عن حجم التحدى، مشيراً إلى أن مصر فقدت نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب هذه التوترات، مؤكداً أن القرارات الاقتصادية الأخيرة، بما فيها رفع أسعار المحروقات، كانت “إجراءات حتمية” لتفادي خيارات أشد قسوة، ولضمان استمرار تدفق السلع الاستراتيجية في ظل استهلاك سنوي للمنتجات البترولية يصل إلى 20 مليار دولار.

لتكون رسالة القيادة المصرية اليوم تتلخص في أن استقرار الداخل معلق بقدرة المنطقة على تجاوز “مفترق الطرق” الحالي، وهو ما يتطلب وعياً شعبياً بطبيعة التحديات الجيوسياسية التي تفرض ثقلها على موارد الدولة.

زيارة مصدر الخبر