اقترح باحثون صينيون، تطوير روبوت شبه بشري مثبت على منصة بعجلات ليكون جزءًا من البنية التحتية الأساسية لمحطة الأبحاث القمرية التي تخطط الصين لبنائها بحلول عام 2035.وبحسب صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست”، يجمع الروبوت بين القدرة على الحركة والمهارة الشبيهة بالبشر، إذ صُمم ليتنقل على سطح القمر مع تنفيذ عمليات دقيقة تشمل أعمال البناء والصيانة والتجارب العلمية وجمع العينات وتحليلها.تصميم يجمع بين الحركة والدقةوأشار باحثون الباحثين من معهد بكين لهندسة أنظمة المركبات الفضائية، إلى تمتع الروبوت بخصائص ميكانيكية تسمح له بتنفيذ مهام معقدة في بيئة القمر القاسية.ويمكن لخصره الدوران بنحو 180 درجة في كلا الاتجاهين والانحناء للأمام حتى 90 درجة، في حين تحتوي يده على أربع درجات من الحرية الحركية تتيح لها التعامل بدقة مع الأدوات والمعدات.ولفت الباحثون في دراسة نُشرت في مجلة “استكشاف الفضاء العميق”، إلى أن اختيار منصة بعجلات بدلًا من المشي على قدمين جاء لأسباب عملية.ونوه الباحثون بأن نظام التعليق النشط بالعجلات يتحرك بسرعة أكبر ويمنح استقرارًا أعلى مقارنة بالحركة الثنائية الأرجل، ما يوفر منصة ثابتة لعمل الجزء العلوي من الروبوت، موضحين أن مركبتي القمر الصينية Yutu (يوتو) والمركبة المريخية Zhurong (تشورونج) اعتمدتا أيضًا على الحركة بالعجلات.عجلات مصممة لظروف القمر القاسيةيستخدم الروبوت عجلات ذات بنية شبكية معدنية مع مداسات من الأسلاك الفولاذية، ما يجعلها خفيفة الوزن ومتينة في الوقت نفسه.ووفق الباحثين، يمنح هذا التصميم مرونة وامتصاصًا للصدمات وأداءً موثوقًا في درجات الحرارة المنخفضة جدًا، إضافة إلى القدرة على السفر لمسافات طويلة عبر التضاريس القمرية الوعرة.
تكنولوجيا, جريدة الدستور
16 مارس، 2026