كشفت شركة “داهوا تكنولوجي” العالمية الرائدة في ابتكار حلول إنترنت الأشياء، عن أحدث تقنياتها المدعومة كليًا بالذكاء الاصطناعي المخصصة لأنظمة النقل الذكية (ITS) خلال فعاليات معرض “إنترترافيك 2026” المقام فى أمستردام.

وتهدف هذه الحلول المتطورة والجديدة إلى تعزيز مستويات السلامة على الطرقات السريعة، وتحسين انسيابية حركة المرور المعقدة، ودعم أهداف الاستدامة الحضرية بشكل استباقي وفعال، وتضمنت الابتكارات المعروضة أنظمة مراقبة متقدمة قادرة على اكتشاف الحوادث المرورية لحظيًا وبدقة عالية باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي البصرية الواسعة.

وفقًا لبيان رسمي نشره موقع “ويب ديسكلوجر” (WebDisclosure)، أعلنت شركة داهوا عن إطلاق ترقية نوعية لتقنية “دمج الرادار والفيديو” (VRF2.0)، والتي تعمل ببراعة على تحسين دقة التعرف على المركبات في الظروف الجوية القاسية والسيئة من خلال التغلب التام على مشاكل الحجب البصري والتحديد الخاطئ للبيانات، موضحًا أن دمج هذه التقنيات الرائدة يسمح للمدن الكبرى بإدارة أساطيل النقل ومواقف السيارات بذكاء استثنائي غير مسبوق.

بناء مدن المستقبل الذكية

يمثل هذا التطور التكنولوجي قفزة حيوية ومهمة نحو بناء مدن المستقبل الذكية التي تعتمد بشكل كامل ومطلق على تحليلات البيانات الآنية لإدارة بنيتها التحتية الحساسة، ومع التوسع الحضري السريع والتكدس المروري المستمر في العواصم، أصبحت إدارة حركة النقل بفعالية تحديًا عالميًا معقدًا لا يمكن حله جذريًا إلا من خلال دمج الأتمتة المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن خلال التطبيق العملي لهذه الحلول، يمكن للحكومات المحلية تقليل الانبعاثات الكربونية وتقليل الحوادث المميتة يوميًا.

تقنية دمج الرادار والفيديو

تعمل هذه التقنية المتطورة والمبتكرة على مزامنة البيانات البصرية مع الإشارات الرادارية الدقيقة، مما يضمن دقة متناهية في تتبع حركة المركبات السريعة، كما تعتمد أنظمة النقل الاستباقية بفضل نماذج الذكاء الاصطناعي العميقة، تتحول إدارة المرور التقليدية من مجرد المراقبة السلبية إلى اتخاذ إجراءات وقائية استباقية تمنع الاختناقات المرورية تمامًا.

زيارة مصدر الخبر