زعمت كل من إيران وروسيا، سقوط مقذوف على أرض محطة بوشهر النووية، مما يُثير شبح حادث إشعاعي في حرب طهران مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”.ولم تُعلن أي من إيران أو روسيا عن أي تسرب لمواد نووية في حادث يوم الثلاثاء، إلا أنه يُؤكد مخاوف جيران إيران القديمة، والمتمثلة في احتمال تعرض المحطة النووية الواقعة على سواحل الخليج العربي لهجوم أو زلزال.
بوشهر في قلب التوترات النووية والعسكرية
ولا تزال المحطة والبرنامج النووي الإيراني الأوسع نطاقًا من الأسباب التي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى شن الحرب إلى جانب إسرائيل ضد إيران.ونقلت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء عن أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قوله إنه لم تقع إصابات، وأن الضربة استهدفت منطقة مجاورة لمبنى خدمات القياس في محطة بوشهر، وبالقرب من وحدة الطاقة العاملة.أصدرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لاحقًا بيانًا قالت فيه: “لم تقع أي أضرار مالية أو فنية أو بشرية، ولم يتضرر أي جزء من المحطة”. في حين ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور لها على منصة “X” أنها أُبلغت بالضربة من إيران، لكنها علمت بعدم وقوع أي أضرار أو إصابات.وجدد مدير الوكالة، رافائيل غروسي، دعوته إلى “ضبط النفس إلى أقصى حد خلال النزاع لمنع خطر وقوع حادث نووي”، بحسب المنشور.

عاجل.. إيران تتوعد برد قاسٍ بعد اغتيال لاريجانى: انتقامنا سيجعل أعداءنا يندمون
وتُعد بوشهر المحطة النووية الوحيدة في إيران، وتقع على بُعد 760 كيلومترًا جنوب طهران على الخليج العربي.ولم يتضح بعد ماهية “القذيفة”، ولم ترد القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن القوات التي تشن غارات جوية على جنوب إيران، على الفور على طلب وكالة أسوشيتد برس للتعليق.