تفقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، متحف الفن المصري الحديث بدار الأوبرا، للوقوف على آخر مستجدات التطوير والصيانة، وفي هذا الإطار نلقى الضوء فى نقاط على أهمية متحف الفن الحديث فى الحركة التشكيلية.
– المتحف يمثل صرحا فنيا رائدا بالزمالك.
– يضم آلاف الأعمال الإبداعية لفناني مصر منذ العشرينات حتى الآن.
– يحتوي على لوحات ومنحوتات نادرة تمثل مدارس الواقعية والتجريدية والسريالية
– يقع داخل ساحة دار الأوبرا المصرية أرض الجزيرة بالقاهرة
– بدأت الفكرة في عام 1927.
– عُرضت المقتنيات لأول مرة في 1931.
– تنقل المتحف بين مواقع عدة (البستان، قصر زغيب، الدقي).
– استقر المتحف بمقره الحالي في 1983 وهو مبنى “السراي الكبرى” الذي أُنشئ عام 1936.
– يضم المتحف أكثر من 16-18 ألف قطعة فنية (رسم، تصوير، نحت، خزف) في المخازن، ويعرض منها حالياً نحو 900 عمل في سيناريو العرض الجديد.
– يغطي المتحف الحركة الفنية التشكيلية المصرية منذ مطلع القرن العشرين وحتى العصر الحديث.
– يحتوي على أعمال لرواد الفن المصري وأجيال مختلفة، ويتميز بعرض أعمال للفنان الواحد في مراحل عمرية مختلفة.
– يتكون من 10 قاعات موزعة على ثلاثة طوابق، بالإضافة إلى عرض في الهواء الطلق في مقدمة المتحف لأعمال النحت كبيرة الحجم.
– خضع المتحف لعمليات تطوير شاملة شملت سيناريو العرض المتحفي “أنظمة الإضاءة، وتحديث منظومة الأمن والمراقبة ليتناسب مع المعايير الدولية”.
– يهدف المتحف إلى توثيق تاريخ الفن المصري المعاصر وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على “كنوز متاحفنا الفنية، يعد المتحف وجهة أساسية لمحبي الفن والدارسين.
– حيث يوثق رحلة 100 عام من الإبداع التشكيلي المصري.