اليوم السابع, ثقافة 23 مارس، 2026

في مثل هذا اليوم 23 مارس عام 1870 ظهرت دار الكتب والوثائق القومية للنور على يد الخديوي إسماعيل، فكان لدى الخديوي رغبةٌ في إنشاء “كتب خانة عمومية”؛ لجمع شتات الكتب من المساجد وخزائن الأوقاف وغيرها؛ لحفظها وصيانتها من التلف؛ واقترح علي مبارك على الخديوي إسماعيل إنشاء دار كتب على نمط المكتبة الوطنية في باريس، وفي ضوء ذلك نستعرض لمحات من تاريخ دار الكتب.

دار الكتب من ديوان المدارس إلى وزارة الثقافة

بدأت الكتب خانة في أول عهدها في سنة 1870 تحت إشراف “ديوان المدارس”، الذي تغير اسمه في سنة 1875 إلى “نظارة المعارف العمومية”، ثم ” وزارة المعارف” في سنة 1915، ثم “وزارة التربية والتعليم” سنة 1955، وفي سنة 1958 انتقلت تبعية دار الكتب المصرية من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ولا تزال تتبع وزارة الثقافة حتى الآن.

مسميات دار الكتب والوثائق القومية

اتخذت دار الكتب عدة مسميات رسمية: فكان اسمها عند نشأتها سنة 1870 “الكتب خانة الخديوية”، ثم “دار الكتب الخديوية” (1892- 1914)، ثم “دار الكتب السلطانية” (1914– 1922)، ثم “دار الكتب الملكية” ( 1922- 1927)، ثم دار الكتب المصرية (1927- 1966)، ثم “دار الكتب والوثائق القومية” (1966- 1971)، ثم “الهيئة المصرية العامة للكتاب” (1971- 1993)، وأخيراً أطلق عليها “الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية” منذ (1993وحتى الآن).

أهداف دار الكتب

حسب ما ذكره موقع الهيئة العامة للاستعلام، فإن لدار الكتب والوثائق القومية مجموعة من الأهداف التي تسعى لتحقيقها بشكل دائم، وهما: “نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، العمل على إحياء التراث العربي، جمع وحفظ وصيانة مقتنيات الدار التراثية من الكتب وأوائل المطبوعات والدوريات والمخطوطات وتنظيمها والتعريف بها والإعلام عنها، توثيق الصلات العلمية والثقافية مع مختلف المكتبات والمؤسسات في الداخل، وكذلك دور الكتب العالمية والهيئات العلمية والثقافية بالخارج، وبخاصة في الأقطار العربية، وذلك عن طريق تبادل المطبوعات والمعلومات الفنية، مما يعمل على التعريف بالدار ومطبوعاتها ومقتنياتها، تيسير الاطلاع على الإنتاج الفكري والأدبي والعلمي للحضارة الإنسانية، تقديم الخدمة المكتبية لجمهور الباحثين والمطالعين، وإتاحة مقتنيات الدار للاطلاع عليها والاستفادة منها سواء بمقر الدار أو من خلال المكتبات الفرعية التابعة لها.

زيارة مصدر الخبر