خيّم الحزن على الأوساط الثقافية والفنية في مصر عقب الرحيل المفاجئ للباحث في التراث الغنائي والموسيقي، عصمت النمر صاحب كتاب «عناقيد البهجة»، والذي عُرف بجهوده الكبيرة في جمع وتوثيق التراث الشعبي المصري، ليترك خلفه إرثًا غنيًا من التسجيلات والدراسات التي ستظل شاهدة على شغفه ووفائه لذاكرة الفن.  في التالي تعرف على  القصيدة المجهولة للشاعر أحمد فؤاد نجم في محبة عصمت النمر 

في قصيدة مجهولة.. تعرف كيف غازل أحمد فؤاد نجم صاحب عناقيد البهجة
بداية علاقة الصداقة التي جمعت الراحلين أحمد فؤاد نجم والشاعر والباحث في التراث عصمت النمر، هي علاقة ممتدة وطويلة، جمعهما صداقة الشيخ إمام وسنوات النضال الأولى.. لكن لعصمت النمر كان طريقه، رغم مشاركته التي تبدو مجهولة في سنوات النضال وانضمامه للحركة الشيوعية في مصر، إلا أنه مع دراسته للطب واهتمامه بالتراث الغنائي أثر في رحلته المعرفية في جمع وتقديم التراث الغنائي العربي، وتقديم نوادره، وقد ساهم في إثراء المشهد الثقافي العربي عبر مشاركته في تأسيس تطبيقات كان لها أكبر الأثر في إثراء المشهد الغنائي، والتي منها تطبيق «سماعي» وتأسيس «راديو مصر فون».
img
صداقة عصمت النمر بإمام ونجم جاءت في وقت كان النمر ما زال يدرس بكلية الطب، ومتيّمًا بالشيخ إمام الذي بدأ معرفته به عام 1972 حتى رحيل الشيخ إمام عام 1995، وكذا امتدت صداقة النمر بنجم، وقد كشف لنا الشاعر والباحث في التراث  مصطفي حمدي عن قصيدة بخط يده  نجم جاءت في ظهر غلاف أحد دواوين نجم المهداة للنمر، يقول فيها:«عزوز النوز كو النوز.. مناخيرك مش قد الكوز.. مع ذلك دايمًا تتعارك.. مع نجمك مع إنه يجوز.. ييجي مرة يزرجن ويلبك.. على أم دماغك بالشوز.. حتعيط وحتقطع بوز.. ماتهونش علي يا روح قلبي.. أنا أصلي متيم ومحجوز.. وباحبك أكتر من عيني.. وباعزك أكتر ما تعوز.. فهفضالك غصبن عن عيني.. نتعزز تاني يا عزوز.. أزهق من عندك ورزالتك.. أنزل على باتا.. أجيب شوز» \ أحمد فؤاد نجم.

img

نتوءات من نزق البحر.. تفاصيل آخر رسائل حارس التراث الغنائي عصمت النمر

عصمت النمر أحد أبرز حراس تراث الأغنية المصرية والعربية، قدّم العديد من الكتب، والتي منها «طرب زمان»، و«عناقيد البهجة»، و«طرب اليهود العرب»، إلى جانب مشاركته في تأسيس منتدى «سماعي»، وتأسيس «راديو مصر فون».

زيارة مصدر الخبر