هاجمت  طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية إحدى أكبر مصافي النفط في روسيا بمدينة ياروسلافل، ومصنع “برومسينتيز” للمتفجرات في منطقة سامارا، وفق ما نقلت صحيفة “أوديسا جورنال” عن قناتين رقابيتين على النزاع العسكري، هما “إكسيلينوفا+” و”سوبرنوفا+”، اللتين توثقان الهجمات والأحداث العسكرية بالفيديو والتقارير المباشرة.ووفقًا لقناتي المراقبة، تعرضت مصفاة ياروسلافل لهجوم متكرر ليلة 28 مارس، ما أدى إلى اندلاع حرائق في الموقع. وأفاد شهود عيان على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الطائرات المسيرة اقتربت من الهدف من جهة الشمال الغربي، وحلقت فوق المدينة قبل أن تضرب المنطقة الصناعية.وفي الوقت نفسه، استهدف مصنع “برومسينتيز” في تشاباييفسك، بمنطقة سامارا، وهو أحد أكبر مصانع إنتاج المتفجرات في روسيا. وبحسب قناة الاستخبارات مفتوحة المصدر “كيبربوروشنو”، نفذ الهجوم باستخدام صاروخ “فلامنغو” الأوكراني بعيد المدى من طراز FP-5. وقد نُشرت صورة للصاروخ، وتم تحديد الموقع الجغرافي لفيديو يُظهر الضربة في منطقة الإنتاج حيث تُصنع المواد المتفجرة. 

أوكرانيا تقصف إحدى أكبر مصافي النفط في روسيا ومصنع لإنتاج المتفجرات

خبير سياسي: الحرب الروسية الأوكرانية لم تحقق أهدافها وأوروبا تدفع الثمن اقتصاديًا

وحللت منظمة أسترا مقاطع فيديو من وسائل التواصل الاجتماعي، وخلصت إلى أن الضربة استهدفت المجمع الصناعي في تشاباييفسك، الذي يضم شركتين دفاعيتين: شركة “برومسينتيز” المساهمة (المتخصصة في إنتاج مادة تي إن تي والأمونيت والنيتروبنزين) وشركة “بوليمر” المساهمة (المتخصصة في إنتاج الأسلحة والذخائر والمتفجرات). وأفاد شهود العيان بوقوع انفجارات متعددة، وقامت الشرطة بإغلاق الطرق المؤدية إلى المواقع الصناعية عقب الهجوم، وفقًا لأسترا.

“ياروسلافل”.. مرفق وقود هام

وتُعد مصفاة ياروسلافل (شركة “سلافنفت-يانوس”) من بين أكبر خمس مصافي نفط في روسيا من حيث الطاقة الإنتاجية، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية أكثر من 15 مليون طن من النفط سنويًا. يُزود ​​هذا المرفق الوقود لكل من السوق المدني والجيش الروسي، وقد صرحت هيئة الأركان العامة الأوكرانية سابقًا بأنه يسهم في الدعم اللوجستي العسكري. وقد استهدف الموقع مرارًا بهجمات طائرات مُسيرة، في يناير 2024 وديسمبر 2025.كما تعرض برومسينتيز لهجمات سابقة: ففي مارس وأبريل 2025، أجبرت غارات جوية بطائرات مُسيرة المصنع على تعليق عملياته. وفي ليلة 22 مارس 2026، اصطدمت طائرة مُسيرة بسقف إحدى ورش العمل، ما أدى إلى اندلاع حريق.

زيارة مصدر الخبر