كشف تقرير للتليفزيون الصيني، السبت، عن أن مصر تقود الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد الإقليمي، وتقدم مساعدات إنسانية كبيرة للعائلات النازحة على وقع استمرار الصراع في الشرق الأوسط.وأوضحت قناة “CGTN” الصينية، عبر موقعها الإلكتروني، أن مصر تُعزز دورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط، فبينما تقود الجهود الرامية إلى خفض حدة التوتر في لبنان وإيران، قدمت القاهرة أيضًا شحنات مساعدات كبيرة للعائلات النازحة، وتُبرز هذه الاستراتيجية المزدوجة عزم مصر على الجمع بين الإغاثة والاستقرار الإقليمي.
مصر ترسخ مكانتها كوسيط دبلوماسي بالمنطقة
وأشار التقرير إلى أن مصر ترسخت مكانتها كوسيط دبلوماسي ومصدر حيوي للمساعدات الإنسانية في أزمة الشرق الأوسط الراهنة، فمن جهة تعمل القاهرة بنشاط على خفض حدة التوتر في لبنان وإيران عبر قنوات دبلوماسية رفيعة المستوى، بالتزامن مع تقديم شحنات مساعدات حيوية لدعم العائلات النازحة والمؤسسات المتضررة في لبنان.وبحسب التقرير يؤكد هذا النهج المزدوج التزام مصر بالاستقرار والتضامن مع شركائها الإقليميين، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية بدر عبدالعاطي التقى الخميس الماضي بالرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، مؤكدًا دعم مصر لسيادة لبنان واستقراره.وقال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، خلال زيارته بيرو: “أود التأكيد هنا أن مصر ستواصل تقديم كل ما في وسعها من مساعدة ودعم لبلدنا الشقيق لبنان، وأنها ستواصل تسخير شبكة علاقاتها مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لدعم خفض التصعيد، ووضع حد للهجمات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية، ونزع فتيل التوترات في لبنان، بل وفي المنطقة بأسرها”.من جهته، قال فايز رسامني، وزير الأشغال العامة اللبناني، إن لبنان تلقى من مصر شحنة مساعدات إنسانية تزن ألف طن، تُقدّم دعمًا مباشرًا للشعب اللبناني، ولا سيما للأسر النازحة. وتشمل هذه الشحنة أدوية ومستلزمات طبية لدعم النظام الصحي، وسلالًا غذائية، ومستلزمات أساسية للملاجئ، فضلًا عن معدات لوجستية ومستلزمات نظافة للأسر المتضررة.وأوضح التقرير أن وساطة مصر تتجاوز حدود لبنان. فبالتعاون مع باكستان وتركيا، تُنسّق القاهرة مع الشركاء الدوليين لوقف التصعيد في المنطقة.

مقتل صحفيين في هجوم إسرائيلي على جنوب لبنان
مصر تقود وقف التصعيد ضد لبنان
وتفيد التقارير بأن وفدًا أمنيًا مصريًا زار بيروت مؤخرًا وعقد اجتماعًا استمر أربع ساعات مع وفد من حزب الله، وركزت المحادثات على سبل إنهاء الحرب على لبنان، التي أسفرت عن مقتل 1094 شخصًا وإصابة 3119 آخرين منذ 2 مارس الجاري، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.وقدّم الوفد المصري مبادرة تدعو إلى وقف إطلاق النار ومنح الحكومة اللبنانية كامل السلطة على أراضيها، وهو جهد يُبرز عزم القاهرة على الجمع بين الإغاثة الإنسانية والوساطة الجادة لوقف الهجمات الإسرائيلية واستعادة الاستقرار. زهراء الدرزي، سي جي تي إن، بيروت.
