قال مسؤول روسي رفيع المستوى في قطاع الفضاء، السبت، إن روسيا والولايات المتحدة تناقشان إمكانية تمديد تشغيل محطة الفضاء الدولية لما بعد عام 2028، وفقًا لوكالة أنباء شينخوا.وقال سيرجي كريكاليف، نائب المدير العام لمؤسسة روسكوزموس الروسية الحكومية للفضاء، بأن مناقشات جارية مع الولايات المتحدة بشأن إمكانية تمديد تشغيل محطة الفضاء الدولية بعد 2028 لضمان انتقال سلس إلى محطات جديدة.  

أهمية المحطة والمخاطر المحتملة

وتقع محطة الفضاء الدولية في مدار أرضي منخفض، وقد استضافت أكثر من 300 رائد فضاء خلال 25 عامًا من الإقامة المستمرة. ويشير الخبراء إلى أن تقاعد المحطة بدون وجود بديل سيخلق “فجوة خطيرة” في قدرة الولايات المتحدة على إجراء التجارب الضرورية لدعم مهمات الفضاء البعيدة، وقد يؤثر على الأمن القومي الأمريكي.أكد ديلان تايلور، الرئيس التنفيذي لشركة فوياجر تكنولوجيز، أن وجود البشر في المدار يعكس قوة ناعمة للولايات المتحدة، لا سيما مع تطوير الصين لمحطتها الفضائية الجديدة والمتقدمة.

روسيا وأمريكا تناقشان تمديد محطة الفضاء الدولية بعد 2028 لتجنب فراغ مداري

في سابقة تاريخية.. ناسا تجري إجلاء طبيًا لرواد على متن محطة الفضاء الدولية

خطط روسيا والولايات المتحدة للشركات التجارية

ووفقًا لمسؤولين روس، ستساهم شركات فضائية تجارية في تطوير محطات جديدة، بحيث تُجمع مكونات المحطات الجديدة داخل محطة الفضاء الدولية، ثم تُفصل للعمل بشكل مستقل. كما أعلنت روسيا عن بدء نشر محطتها المدارية الوطنية عام 2028، ومن المقرر أن تقوم مركبة النقل المأهولة الروسية بالجيل الجديد بأول رحلة فضائية لها في نفس العام. 

السباق الدولي نحو المدار

ويؤكد الخبراء بحسب التقارير المختلفة أن التواجد المستمر في المدار الأرضي المنخفض ضروري لدعم الاستكشاف الفضائي والقدرات العلمية والتقنية الأمريكية، مع الأخذ في الاعتبار التوسع السريع للصين وإمكانيات شركات الفضاء التجارية لتعويض أي فراغ محتمل بعد انتهاء خدمة محطة الفضاء الدولية.

زيارة مصدر الخبر