قال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن الاعتماد على تطوير الطرق القديمة وحدها لم يكن كافيا لمواجهة متطلبات النمو السكاني والاقتصادي، مستشهدا بمشروعات الدائري الأوسطي، والدائري الإقليمي، وطرق شبرا – بنها، وبني سويف – الزعفرانة، وطريق الجلالة، التي استطاعت تسهيل الحركة حول القاهرة والأقاليم.وأوضح في حوار مع الإعلامي عمرو أديب، أن الدائري الإقليمي الذي بدأ العمل فيه بـ «القوس الجنوبي» في 2012، وضعه الرئيس السيسي ضمن خطة إنشاء 7500 كيلومتر من الطرق الجديدة. ولفت إلى أن حجم الازدحام الحالي على الدائري الإقليمي يثبت الحاجة إليه، موضحا أن التوقف الجزئي للحركة عليه عند رفع الكفاءة تسببت في «قفل الدنيا». وأضاف أن نمو عدد السكان اليوم إلى 110 ملايين، يختلف عما كانت عليه عندما كان عدد السكان 40 أو 80 مليونا، مؤكدا أن الدولة المصرية كانت ملزمة بمضاعفة شبكة الطرق.وأشار إلى مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير طريق السويس إلى 6 حارات في كل اتجاه، بدلا من الاكتفاء بأربع حارات مرورية، لافتا إلى أن السيدات الحوامل كن يضعن أطفالهن داخل سيارات الإسعاف نتيجة العجز عن الوصول للمستشفى بسبب التكدس المروري الذي كان قد تحول إلى جراج كبير.وشدد أن بناء الطرق يعد الركيزة الرئيسية لتحقيق النمو، متسائلا: «هي ألمانيا نمت بعد الحرب العالمية إزاي؟ بالطرق، وأمريكا نمت وكل التنمية الشاسعة فيها بالطرق»، مشددا على حتمية إنشاء شبكة طرق لتمكين المواطنين من التحرك وتحقيق التنمية المطلوبة.
أخبار مصر, بوابة الشروق
29 مارس، 2026