بوابة الشروق, حوادث 29 مارس، 2026

نشرت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، اعترافات القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، أحد عناصر حركة «حسم» الإرهابية، حول نشاطه لجماعة الإخوان، والتي تضمنت مشاركته في العديد من العمليات الإرهابية.
وقال القيادي الهارب إنه يبلغ من العمر 34 عامًا، واستخدم أسماء حركية خلال عمله في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، منها: عمر وكريم والبرنس وآدم وهشام ومحمد فريد والصياد، وأخيرًا أحمد.
وأشار إلى انضمامه لتنظيم الإخوان في فترة دراسته الجامعية بكلية الزراعة جامعة الأزهر، وكلف وقتها بالعمل في لجنة العمل العام، ثم تولى مسئولية لجنة الحراك في جامعة الأزهر بالقاهرة.
وذكر أنه انضم إلى العمل النوعي في جامعة الأزهر عام 2014، ثم تواصل معه يحيى موسى وعرض عليه فرصة السفر والتدريب في قطاع غزة.
وأضاف: «بالفعل سافرت إلى القطاع من خلال أحد الأنفاق، وتدربت هناك على عدد من الدورات العسكرية كمهارات الميدان ومضاد الدروع ومضاد الطيران وهندسة المتفجرات والقنص، لمدة 4 أشهر في غزة، ثم عدت إلى مصر بتكليف من يحيى موسى، لتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والمسلحة داخل مصر».
وأوضح أن العمليات منها استهداف كمين العجيزي، ومركز الشرطة في طنطا، واغتيال اللواء عادل رجائي تحت منزله في مدينة العبور، مضيفًا: «كُلفت بالسفر إلى الصومال لاستكمال العمل من هناك، حاولنا تنفيذ عدد من العمليات العسكرية، مثل: استهداف مساعد وزير الخارجية لقطاع السجون في منطقة طرة، واستهداف وزير البترول، لكنها فشلت ولم تتم».
وأكمل: «بعدها تواصل معي يحيى موسى وسألني عن هل تم تدريبي على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران، مثل سام 7 وسام 17، أجبته أنه تم تدريبي على الصواريخ في غزة، وأخبرني عن عملية كبيرة يتم التجهيز لها خلال الفترة المقبلة، وطلب مني تدريب أحد العناصر على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف من أجل تنفيذ العملية».
وأفاد بأنه تم التواصل مع تنظيم «المرابطون» بقيادة هشام عشماوي، لتأسيس معسكر تدريبي في الصحراء الغربية لتدريب العناصر والأفراد على العمل المسلح، ولتكون القاعدة العسكرية لانطلاق العمليات من داخل مصر.
وروى أن يحيى موسى تواصل معه مرة أخرى لاستهداف الطائرة الرئاسية من خلال تلك الصواريخ لكن العملية فشلت، قائلًا إن حركة حسم سعت بعدها بقيادة يحيى موسى وعلاء السماحي، لإحداث حدث جلل داخل مصر، من خلال تفخيخ عدد من السيارات وتفجيرها بالقرب من معهد الأورام.
وتابع: «توجهت إلى حلمي الجزار حتى يساعدني في الحصول على فيزا لإحدى الدول، وبالفعل ساعدني على الحصول على فيزا وجواز سفر مقابل 10 آلاف دولار، وفاتحني عبد الفتاح عطية في الانضمام للجنة الإعلام والتسريبات، وهدفها الحصول على معلومات وبيانات العاملين في الدولة، وكذلك تقليب الرأي العام من خلال إنشاء عدد من المواقع الصحفية؛ في ظاهرها مؤيدة للدولة».
وذكر أن هذه المواقع هدفها التواصل مع المسئولين والعاملين في قطاع الدولة من خلال مراسلين صحفيين، لاستغلال تلك المعلومات والموضوعات التي تهتم بها الدولة في زعزعة الثقة بين المواطن والدولة، وكذلك قلب الرأي العام ومحاولة قلب نظام الحكم.
وصرح بأن أحد تلك المواقع «جوار» التي تتحدث عن المحبوسين السياسيين والموجودين في السجون داخل مصر للضغط على النظام وقلب الرأي العام، مضيفًا أنه صدرت له بعد ذلك تعليمات بتجنيد عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح حركة «حسم»، وإنشاء وجهات استخدامها في تنفيذ العمليات.
ولفت إلى تأسيس مؤسسة «ميدان» الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة قائم عليها يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد مناع ومحمد إلهامي وأحمد مولانا، وأهدافها: توسيع الحاضنة الشعبية للذراع المسلح، واستقطاب وتجنيد عدد من الشباب من التيار الإسلامي داخل وخارج مصر، للقيام والمشاركة في العمليات المسلحة.
وقال إن المؤسسة نظمت عددًا من الفاعليات والأنشطة، كما أنتجت بودكاست لتوسيع الحاضنة الشعبية والتواصل مع جمهور أوسع خارج نطاق جماعة الإخوان.
وواصل: «من أبرز الأحداث، تواصل معي مصطفى عبد الرازق، الذي يعمل في واحدة من المؤسسات الإعلامية الشهيرة بالخارج، وعرض أهمية توحيد الجهود والتحركات الجماعية لكل المعارضة ذات الطابع الإسلامي في الخارج لتنفيذ عمليات وفعاليات عسكرية وثورية داخل مصر، ومُنحت تمويلا ماديا لاستقطاب وتجنيد عدد من الشباب والأفراد، داخل مصر للمشاركة في الاستراتيجية الجديدة وتنفيذ عمليات داخل مصر».
واختتم: «بالتزامن مع تحركات مؤسسة ميدان، تم اتخاذ قرار من حسم بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر واستهداف الدولة ومؤسساتها، بناء عليه نشر الإصدار المرئي لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها في عدد من الدول، وتكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول إلى أحد الدول المجاورة لمصر تمهيدا لتسللهم على مصر وتنفيذ عمل مسلح، لكن الأجهزة الأمنية كانت أسرع في رصد المخطط واستهداف العناصر في منطقة أرض اللواء».

زيارة مصدر الخبر