بالتزامن مع استضافة باكستان لمباحثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن فريق صندوق النقد الدولي والسلطات الباكستانية عن التوصل إلى اتفاق لصرف 4.5 مليار دولار عقب الانتهاء من مراجعات المادة الرابعة.

الهدف من المخصص المالي من صندوق النقد لباكستان

وذكر البيان الصادر على منصة صندوق النقد أن الهدف من صرف هذا المخصص المالي هو دعم السلطات الباكستانية في تعزيز المالية العامة، وضمان بقاء التضخم ضمن نطاق مستهدف مستدام للبنك المركزي الباكستاني، ودفع الإصلاحات لتحسين جدوى قطاع الطاقة، وتعميق الإصلاحات الهيكلية، مع تعزيز الحماية الاجتماعية وإعادة بناء الإنفاق على الصحة والتعليم.كما تم الاتفاق على استمرار السلطات الباكستانية في التقدم بأجندتها للإصلاحات المناخية، مع الالتزام بتنفيذ سياسات وإصلاحات شاملة تعزز المرونة وتقلل المخاطر المرتبطة بالمناخ.

ماذا قال صندوق النقد عن استضافة باكستان لمباحثات أمريكا وإيران؟

وأكدت إيفا بيتروفا، رئيسة مجموعة مراجعة الاقتصاد الباكستاني في صندوق النقد، أن السياسات الباكستانية عززت الاقتصاد وثقة السوق، مع استقرار التضخم والرصيد الجاري، رغم أن النزاع في الشرق الأوسط يضيف مخاطر على الأسعار والنمو.وشددت على أن السلطات ستظل ملتزمة بمواصلة السياسات الكلية الحذرة لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي، وتعميق الإصلاحات الهيكلية لتسريع النمو، مع تعزيز الحماية الاجتماعية لمواجهة تقلب أسعار الطاقة، وهو ما يتزامن مع استضافتهم لمباحثات أمريكا وإيران.

وذكرت بيتروفا أن التركيز ينصب على عدة جوانب، تشمل:

الحفاظ على موقف مالي حذر وتقليل الدين العام.تنفيذ إصلاحات هيكلية مالية لتعزيز الإيرادات والانضباط المالي.تعزيز برامج الحد من الفقر والحماية الاجتماعية.الحفاظ على سياسة نقدية مشددة ومرتبطة بالبيانات لضبط التضخم.ضمان جدوى قطاع الطاقة ومنع تراكم الديون الدائرية، مع دفع الإصلاحات الهيكلية والكفاءة.تعميق الإصلاحات الهيكلية لتعزيز الحوكمة وخفض التدخل الحكومي ودعم القطاع الخاص.بناء المرونة أمام تغير المناخ، بما يشمل تعزيز أنظمة المياه، وإدارة المخاطر المالية المناخية، وتوافق إصلاحات الطاقة مع أهداف التخفيف الوطنية.اقرأ أيضا: صندوق النقد الدولي: استهداف المنشآت النووية يزيد اضطراب أسواق الطاقة العالميةصندوق النقد: صراعات الشرق الأوسط واضطراب الطاقة يهددان مرونة الاقتصاد العالميصندوق النقد الدولي: العالم يعانيء ألم عبء الديون

زيارة مصدر الخبر