كشف الفنان أحمد عبدالنعيم في حديث خاص لـ”الدستور” عن كواليس لوحة “قهوة الحرافيش”، التي تروي قصة مجموعة من أبرز الشخصيات الثقافية والفنية في مصر.
رحلة البحث عن الشخصيات
وقال عبدالنعيم: “يبقى في تراثنا الإنساني أشخاص وأحداث تحتاج إلى التوثيق، وقد تمثل اللوحة تجسيدًا للموروث الثقافي بشكل فني بجانب بعدها الجمالي.. كلما زرت حارة أو زقاق، تسكنني روح نجيب محفوظ. قرأت له وعنه، لكنني شعرت أننا بحاجة إلى شيء أعمق من مجرد الإشباع الثقافي”.وتابعت: “توقفت أمام حكاياته عن أصدقائه من الحرافيش، تابعت كثيرًا منهم، لكن في كل مرة تتعدد الأسماء. راجعت المقربين حتى توصلت في رحلة البحث إلى أن هناك مجموعة ثابتة تشكلت حوله. بدأت حالة البراح والونس الثقافي، ومن بعدها استقبلت الشلة عددًا من الأسماء، وكانت نقطة انطلاق البحث عن الأوائل”.
مراحل تنفيذ اللوحة
وشرح عبدالنعيم كيف تم تنفيذ اللوحة، قائلًا: “بعد أن استقرت الأسماء، بدأت مرحلة التنفيذ بتصور شعبي للمجموعة. تتجمع الشخصيات على قهوة الحرافيش بملامح واضحة، وكل شخصية تمثل تيمة خاصة”.
رسالة إلى وزيرة الثقافة
وفي ختام حديثه، وجه عبدالنعيم رسالة إلى د. جيهان زكي، وزيرة الثقافة، قائلًا: “أتمنى من وزيرة الثقافة اقتناء العمل ليزين حيطان متحف نجيب محفوظ، تخليدًا لحظة من قلب الوطن، ولتظل هذه اللوحة شاهدة على الإرث الثقافي المصري العظيم”.