كشف الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، عن خطة جديدة لتوزيع الطاقة تهدف إلى مواجهة التحديات الناتجة عن تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران. ويأتي هذا المقترح تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستماع إلى آراء مجتمع الأعمال لإيجاد حلول للأزمات الطارئة.وأوضح الشرقاوي في تصريحات خاصة لـ”الدستور” أن البرنامج يعتمد على نظام إلكتروني مبتكر يربط رخصة السيارة ببطاقة ذكية وتطبيق على الهواتف المحمولة، بما يساهم في تنظيم حركة استهلاك الوقود وتحقيق العدالة بين المواطنين.

جمعية رجال أعمال الإسكندرية تعزز الترويج للاستثمار عبر شراكات دولية ودبلوماسية
آلية توزيع الطاقة
وأشار رئيس الجمعية إلى أن المقترح يعتمد على تطبيق QR كود على كل ماكينة بترول، بحيث يتم ربطها بحساب صاحب السيارة. يسمح هذا النظام بتسجيل كمية الوقود المستهلكة شهريًا، مع تخصيص باقات استهلاكية وفق الاحتياجات الفعلية لكل مواطن، بما يضمن مراقبة الاستهلاك بشكل دوري.وأوضح الشرقاوي أن الباقات المقترحة تتنوع كالآتي:من صفر إلى 300 لتر شهريًا: سعر مدعوم 20 جنيهًا للتر.من 301 إلى 600 لتر شهريًا: سعر مدعوم 24 جنيهًا للتر.من 601 إلى 1000 لتر شهريًا: سعر مدعوم 30 جنيهًا للتر.من 1001 إلى 2000 لتر شهريًا: سعر مدعوم 40 جنيهًا للتر.كما تشمل الخطة الوقود المستخدم في سيارات النقل، خصوصًا تلك التي تنقل السلع الأساسية، لضمان الحد من الاستهلاك المفرط والحفاظ على توفر الوقود للمركبات الضرورية بأسعار مدعمة.
أهمية البرنامج في تحقيق العدالة الاجتماعية
وأكد الشرقاوي أن هذا البرنامج يشكل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الوقود، حيث يساعد على ضبط حركة الاستهلاك في كافة القطاعات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. كما يساهم النظام الإلكتروني المرتبط بالبطاقة الذكية في منع التلاعب بالوقود وتحسين العدالة بين المستهلكين.وأضاف أن البرنامج يقلل من الحركة إلا ضمن الحدود المسموح بها، مما يساعد في الحفاظ على الموارد وتقليل الضغط عليها، ويتيح آلية واضحة لمراقبة استهلاك الوقود من قبل السيارات الحكومية والمركبات الخاصة التي تملكها الجهات المختلفة.
مراقبة استهلاك الوقود
كشف الشرقاوي عن أن البرنامج يتيح مراقبة استهلاك الوقود بشكل دوري، بما يسهم في مواجهة التحديات المستقبلية المتعلقة بالموارد. وأوضح أن الخطة تهدف إلى وصول الدعم لمستحقيه فقط، عبر آلية تضمن توزيع الوقود بشكل عادل، بحيث تُخصص الكميات المدعمة للمواطنين الذين يحتاجونها فعليًا.وأكد أن هذا النظام الذكي يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الاستدامة في استهلاك الطاقة في مصر، خصوصًا في ظل الأزمات الدولية، ويعزز ترشيد الاستهلاك مع الحفاظ على الموارد الوطنية من خلال مراقبة دقيقة للحركة اليومية للمركبات.