يستعد الكاتب فؤاد مرسي، لخوض انتخابات اتحاد كتاب مصر 2026، والتي تعقد يوم الجمعة الموافق العاشر من أبريل الجاري.وحول أسباب ترشحه للانتخابات وأبرز ملامح برنامجه الانتخابي، لمجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، تحدث عضو الاتحاد في تصريحات خاصة لـ “الدستور”.واستهل “مرسي” حديثه مشيرًا إلى أنه يخوض الانتخابات: “انطلاقًا من يقين راسخ بأن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر يجب أن تكون حارسًا لكرامة وحقوق أعضائها وصون مشروعاتهم الثقافية، ومعبرة بصدق عن طموحاتهم، وملتزمة بحماية حرية التعبير”.وعن أبرز ملامح برنامجه الانتخابي تابع “مرسي”: تقوم رؤيتي على بناء نقابة تعزز وجودها وقوتها من جودة حياة أعضائها وربطهم بها في إطار من الشفافية والعدالة والإتاحة والموضوعية، وبنية عمل جماعي يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار، فنحن بإزاء منظومة تتطلب عملًا جماعيًا متناغمًا بعيدًا عن ثقافة العزف والمجهود الفردي، إيمانًا بأن النجاح يُنسب للمجموع لا للأفراد.
تأمين صحي شامل وإنشاء مركز طبي
أولًا: الرعاية الصحية والاجتماعية (الأولوية القصوى)استحداث نظام تأمين صحي شامل وواقعي ومستدام يصون كرامة الأعضاء وسرعة وعدالة حصولهم على العلاج، مع العمل على إنشاء مركز طبي أو مستشفى تابع للاتحاد كهدف استراتيجي، يقدم خدماته للأعضاء من جانب ويشكل قيمة اقتصادية مضافة من جانب ثان.تحسين المعاشات وربطها بمؤشرات الغلاء.عقد شراكات مع الأندية الاجتماعية لتمتع أعضاء الاتحاد بخدماتها، وتوفير مصيف دائم يحقق استقرارًا للخدمات الاجتماعية.
تطوير لجنة النشر وضمان تكافؤ الفرص
ثانيًا: دعم الحركة الإبداعية والنشرتوسيع وتطوير عمل لجنة النشر لضمان استمرارية الإصدارات وتنوعها، بدلًا من الدعم المحدود الحالي، مع تحقيق تكافؤ الفرص بين الأعضاء، وتعظيم الموارد من خلال استخدام إصدارات الاتحاد في نشر الإعلانات، وتفعيل الشراكة مع اتحاد الناشرين لضمان حقوق الأعضاء لدى الناشرين، وتحويل لجنة أدب البادية إلى لجنة شاملة للدراسات الاجتماعية والتراث الثقافي.ثالثًا: البنية التحتية المعرفيةالإسراع بإنشاء مكتبة مركزية متخصصة تخدم الكتاب والباحثين، وتوفر المراجع الأساسية، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار الكتب وضعف إتاحتها.
تنمية موارد اتحاد كتاب مصر
رابعًا: الاستدامة المالية والشراكاتالعمل على تنمية الموارد المالية للنقابة عبر تفعيل تحصيل النسب القانونية المقررة للاتحاد (نسبة الــ 2%، و5%)، وبناء شراكات مع المؤسسات الثقافية والمصرفية ضمن برامجها المجتمعية لدعم مشروعات الاتحاد.واختتم “مرسي” لافتًا إلى أنه: قد يبدو هذا الكلام تقليديًا ومكررًا، أو متماسًا مع برامج مرشحين آخرين، لكن ما يمنحه الجدة والمصداقية هو إقرار آليات جديدة تستفيد من التجارب السابقة وتعظم الإمكانات المتاحة، وهو أمر يمنحه مشروعيته، ولذلك لا يعد برنامجًا بقدر كونه ورقة عمل، والمسؤولية التي أضع نفسي أمامها اليوم ليست مجرد طموحات شخصية، بل هي منظومة عمل جماعي متناغم، يتحد فيها الفرد مع المجموع، ويُنسب فيها النجاح للجميع.