دعت الأمم المتحدة، إلى فتح مزيد من معابر قطاع غزة، لتعزيز حركة الأفراد والبضائع، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.

إيصال المساعدات إلى سكان غزة

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن العاملين الأمميين وشركاءهم من المنظمات الإنسانية يواصلون العمل لضمان إيصال المساعدات إلى سكان قطاع غزة، رغم الضغط الكبير القائم حاليًا على معبر كرم أبو سالم، الذي يعد المعبر الوحيد الذي يسمح بمرور البضائع إلى القطاع.وأشار إلى أن العاملين في المجال الإنساني نقلوا، الثلاثاء، أكثر من 270 ألف لتر من الوقود إلى غزة لضمان استمرار الخدمات الإنسانية الأساسية.وأضاف أن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) منحت أعلافًا للحيوانات، ووزعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) مواد غذائية وأدوية ومجموعات تحتوي على فوط صحية ومعجون أسنان وغسول للجسم وملابس داخلية وأوشحة.

تنشيط إنتاج المحاصيل المحلية

وتابع أن الفاو زاد مساعداته النقدية لإعادة تنشيط إنتاج المحاصيل المحلية لألف مزارع إضافي في غزة، مشيرًا إلى تمكن 200 مزارع العام الماضي من زراعة أكثر من 500 طن متري من الخضراوات الطازجة، بدعم من صندوق العمل الإنساني التابع لمنظمة الأغذية والزراعة.ومع التوسع الحالي، تتوقع منظمة الأغذية والزراعة أن يتمكن المزارعون من إطعام نحو 95 ألف شخص لمدة عام كامل من خلال إنتاج ما يقارب 5 آلاف طن متري من الخضراوات، وسيساهم ذلك في معالجة انعدام الأمن الغذائي، وتعزيز فرص العمل، وزيادة الدخل.وعاد معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، مارس الماضي، إلى العمل بشكل جزئي، حيث استقبل المصابين الفلسطينيين القادمين من القطاع لتلقي العلاج في الخارج، وعودة دفعة جديدة من المرضى الذين تماثلوا للشفاء.

زيارة مصدر الخبر