تحدث السيناريست الكبير فيصل ندا عن أبرز وأهم ما حدث في حياته في السينما كسيناريست كبير ساعده الفنان رشدي أباظة وقدم العديد من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات..

فيصل ندا: “المتزوجون” وُلدت من موقف طريف بيني وبين زوجتي
السيناريست فيصل ندا
يقول فيصل ندا في حوار أجرته معه الدستور قبل رحيله:” النجم الكبير رشدى أباظة كان صديقى قبل أن أدخل عالم الفن، وساعدنى حينما عرض سيناريو فيلم «المساجين الثلاثة» على المخرج حسام الدين مصطفى، وكانت موافقة المخرج الكبير شهادة ميلاد لى كمؤلف سينمائى.
الفنان رشدي أباظة
ويضيف:” امتدت صداقتى بـ«رشدى» لسنوات، وعشت معه أصعب الأزمات حينما داهمه المرض، ولم يستطع استكمال تصوير آخر أفلامه «الأقوياء»، واضطر المخرج للاستعانة بصلاح نظمى فى لقطات بعيدة لا تقترب من الوجه، واستخدم صوت أحمد زكى، الذى كان بارعًا فى تقليد أصوات الفنانين.ويكمل:” وأذكر أننى جلست مع نادية لطفى أمام حجرة «رشدى» فى المستشفى لمنع المصورين وهم يحاولون التقاط صورة لجثته.
فيلم الضحايا
– وعن أقوى أفلامه التي قدمها يقول فيصل ندا:” أقوى أفلامى هو فيلم «الضحايا»، بطولة نور الشريف وبوسى، لأننى غيرت من خلاله نظرة الشئون الاجتماعية للأطفال المشردين، ولأنه أثر فى المجتمع بشكل كبير بمناقشة قضية تهم الرأى العام.ويواصل:” كما ناقشت فى أفلامى قضايا أخرى مهمة، مثل البنوك فى «قضية سميحة بدران»، وأزمة الإسكان فى «أهلا بالسكان» و«كسبنا القضية»، حتى الثورة تناولتها فى مسرحية «إن كبر ابنك»، وتحدثت عن حقوق المرأة فى «يا رب ولد» و«المعلمة سماح»، وجميع تلك القضايا عالجتها بشكل مختلف.