قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الدور المصري في الوساطة مع تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية للتوصل إلى هدنة الحرب ليس جديدا، مشيرا إلى أن مصر اكتسبت خبرات حقيقية في منذ اتفاقية السلام واسترداد طابا.ولفت خلال تصريحات تلفزيونية عبر «إكسترا نيوز» إلى تجسد الخبرات المصرية بوضوح في محطة اتفاق وقف الحرب على غزة في قمة شرم الشيخ، مشيرا إلى نجاح مصر في حرب الإبادة التي كانت تستهدف محو الوجود الفلسطيني في غزة، كما نجحت في التصدي لسيناريو التهجير الرامي لتصفية القضية الفلسطينية.وأضاف أن مصر كانت حاضرة منذ اليوم الأول لأزمة الحرب الإيرانية، عبر اتصالات القيادة السياسية، ووزارة الخارجية، وجهاز المخابرات العامة، من خلال أدوار خلف الستار مهدت لخطوات محددة.ونوه أن زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج حملت رسالة واضحة مفادها أن مصر مع الأشقاء في «خندق واحد»، مشيرا إلى تأكيد الرئيس السيسي أن الأمن القومي الخليجي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.ولفت إلى أن التحرك المصري جاء ضمن إطار المحور الثلاثي مع تركيا وباكستان، بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع قطر وسلطنة عمان، للاستفادة من الخبرات التفاوضية السابقة.وشدد أن «الدور المصري كان حاضرا، ومن لا يريد أن يرى فهو حر؛ لكن مصر مع دول الخليج، مصر تقف في ذات الخندق، والشعب المصري وإعلامه مع دول الخليج ضد العدوان الإيراني بشكل واضح، وضد أيضا العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران».وأشار إلى تحذيرات الرئيس السيسي المتكررة من تحويل المنطقة إلى ساحة حروب ونزاعات، مؤكدا أن الموقف المصري أدان بوضوح أي اعتداءات تمس دول الخليج.وأكد أن قادة الدول الخليجية ونخبتها يدركون حقيقة الدور المصري بشكل كبير للغاية، مشيرا إلى أن علاقة مصر بالخليج علاقة «أمن قومي».
بوابة الشروق, منوعات
12 أبريل، 2026