عاقبت محكمة جنايات الجيزة، المتهم المعروف إعلاميًا بـ”عريس البراجيل”، بالسجن ١٠ سنوات لاتهامه بالتسبب في مقتل الطفلة رقية البرديسي البالغة من العمر 11 عامًا، خلال حفل زفافه.وكشفت تحقيقات النيابة العامة، عن أن المتهم أطلق أعيرة نارية من سلاح ناري خلال احتفالات زفافه بمنطقة البراجيل، دون قصد إزهاق روح المجني عليها، إلا أن إحدى الطلقات اخترقت رأس الطفلة أثناء وجودها بشرفة منزلها، ما أسفر عن وفاتها في الحال.وقال والد المجني عليها، إنه كان داخل شقته وقت الحادث، وفوجئ بصراخ زوجته، فهرع مسرعًا ليجد ابنته ملقاة على الأرض غارقة في دمائها.وأضاف: “في البداية ظننت أن ما حدث نتيجة سقوط ألعاب نارية من الفرح، لكن عندما حملتها ولاحظت نزيفًا شديدًا من رأسها، أدركت أن الأمر أخطر”، مشيرًا إلى أنه شاهد المتهم يغادر موقع الحادث عقب الواقعة.

القصة الكاملة لاختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي وعودتها

التحقيق مع المتهمين بترويج سماعات للغش قبل امتحانات الثانوية العامة

ارتفاع ضحايا قضية العمى الجماعي في مستشفى 6 أكتوبر

43 عامًا من الفراق.. إسلام ضحية “بنت إبليس” يصل لأسرته الحقيقية في ليبيا

سيارة نقل تدهس شخصين أثناء استقلالهما دراجة نارية بكرداسة (صور)

لوبا الحلو متهمة بالإصابة الخطأ في هجوم شبل على طفلة السيرك القومي

تفاصيل جديدة حول الواقعة.. أسرة الطفلة ضحية هجوم شبل تتهم إدارة السيرك بالإهمال

التحقيقات في واقعة السيرك القومي: الشبل عمره 5 أشهر ولا أنياب لديه

«صورة تذكارية تحولت لمأساة».. قرار جديد للنيابة بشأن شبل سيرك العجوزة

كفالة 20 ألف جنيه.. إخلاء سبيل لوبا الحلو في هجوم شبل أسد على طفلة بالسيرك القومي
وكشف عم الطفلة، عن تفاصيل الجريمة، فذكر أن ابنة شقيقه كانت تقف ببلكونة الشقة بالطابق الثالث، لمشاهدة الاحتفال بزفة عروسين، شقتهما بالطابق الأول بذات العقار، وقبل دخول العروسين للعقار، أطلق العريس أعيرة نارية، ما أدى إلى إصابة رقية بطلق ناري برأسها، أنهى حياتها، أمام والدتها.وأضاف أن الفرح تحول لجريمة، بإطلاق رصاصة حيّة، من شخص كما وصفه “ما يعرفش يعني إيه روح، ولا يعرف يعني إيه طفلة، ولا يعني إيه أم” وذكر عم المجني عليها أن رقية ماتت بين يدي والدتها، مؤكدًا أن الحادث يعد جريمة قتل، واستعراض بسلاح، واستهتار بالأرواح.واختتم حديثه قائلًا: “حسبنا الله ونعم الوكيل، والله ما في وجع هيعدّي، ولا دم طفلة هيروح، ولا حق رُقيّة يسقط”.