قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الاستثمار في العنصر البشري والتدريب المستمر يمثلان حجر الأساس في تطوير المنظومة الصحية، مؤكدًا أن “الوقت يساوي حياة” في التعامل مع حالات السكتة الدماغية، وهو ما يستوجب سرعة الاستجابة وتكامل الجهود لإنقاذ المرضى وهو ما تسعى الدوله لتطويرة من خلال التعاون المستمر بين المستشفيات العامة والجامعية والتعليميه للارتقاء بالمنظومه الصحية.ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد عوض تاج الدين بجهود الكوادر الطبية المصرية، مؤكدًا أن المدينة الطبية الجديدة ستضم مختلف التخصصات وتقدم خدمات متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، مشيرًا إلى دور الخبرات المصرية في تطوير خدمات علاج السكتة الدماغية.بدوره، أكد الدكتور عادل العدوي وزير الصحه السابق أهمية المؤتمر كمنصة علمية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث تقنيات القسطرة المخية، مشددًا على ضرورة دعم البحث العلمي والتدريب المستمر لرفع كفاءة الخدمات الطبية.

 ربط الابتكار بالتأثير

وعقد هذا الحدث العلمي الكبير يأتي تحت شعار: “ربط الابتكار بالتأثير”  مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي هو ربط أحدث ما توصل إليه العلم بالتطبيقات العملية التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى.يذكر أن السكتة الدماغية تمثل تحديًا صحيًا كبيرًا في المنطقة، ما يتطلب تعزيز التكامل بين مختلف الجهات الصحية، وتكثيف جهود التدريب المستمر للأطباء، وتوسيع استخدام التقنيات الحديثة، وعلى رأسها القسطرة المخية والتشخيص المبكر.ويعد المؤتمر منصة إقليمية مهمة لتبادل الخبرات بين الأطباء والخبراء من مختلف الدول، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السكتة الدماغية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي في دعم دقة وسرعة اتخاذ القرار الطبي.ويأتي هذا المؤتمر في إطار تعزيز التعاون الدولي والإقليمي، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية، وتحسين جودة الرعاية الصحية في المنطقة.

زيارة مصدر الخبر