تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث حاضرة ثقافية وأثرية تحت عنوان “مستقبل المتحف المصري بالقاهرة بين الأصالة والمعاصرة”، وذلك يوم الثلاثاء القادم الموافق 21 أبريل، في تمام الساعة السادسة مساءً بمركز إبداع قصر الأمير طاز، ويلقي المحاضرة الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، حيث يتناول تاريخ المتحف المصري بالقاهرة بوصفه “المتحف الأم” لكل المتاحف، ويستعرض خطط التخطيط لمستقبل المتحف في ظل المتغيرات الحالية التي يشهدها قطاع الآثار.
كما تتطرق المحاضرة إلى جهود تطوير البنية التحتية وتحديث الخدمات المقدمة للزائرين، بالإضافة إلى تقديم التصور الجديد للعرض المتحفي الدائم الذي سيعيد إبراز كنوز المتحف بشكل معاصر يحافظ على أصالته العريقة.
تأتي هذه الندوة في إطار سعي مؤسسة زاهي حواس لتعزيز الوعي الأثري وتسليط الضوء على الرؤى الاستراتيجية للحفاظ على التراث المصري وتطويره بما يواكب المعايير الدولية، تدعو المؤسسة جميع المهتمين والباحثين في مجال الآثار والتراث لحضور هذا اللقاء الذي يجمع بين القيمة التاريخية للمكان والمحتوى العلمي المتخصص.
قصر الأمير طاز
يعد قصر الأمير طاز واحدًا من أهم القصور فى العصر المملوكى، حيث يحتفظ بعدة عناصر تُمثل العمارة المدنية فى هذا العصر، ويطل القصر بواجهته الرئيسية على شارع السيوفية وهذه الواجهة بما فيها السبيل الذى يقع فى طرفها الغربى مجددة على يد الأمير على أغا دار السعادة فى العصر العثمانى، وقد أنشأ على أغا دار السعادة بهذه الواجهة خمسة عشر حانوتاً أو محلاً تجاريًا.
وقد أنشأ هذا القصر الأمير المملوكى طاز أحد أمراء عصر أسرة محمد بن قلاوون وأبناؤه سنة 753هـ/ 1352م، ويقع في شارع السيوفية بحي الخليفة بمدينة القاهرة، وكان القصر يتكون عند إنشائه من فناء أوسط فسيح تحيط به المباني الخدمية والسكنية والإسطبلات من كل جوانبه، وفي عصر الخديوى إسماعيل بنيَّ مبنى وسط فناء القصر فقسمه إلى قسمين، وكان يوجد بوسط الفناء حوض ماء كبير ربما استخدم كحوض لأسماك الزينة أو استخدم لاستحمام من بداخل القصر، وقد استخدم القصر استخدامات متعددة على مر العصور حتى رمم ترميماً شاملاً واستخدم الآن من قبل صندوق التنمية الثقافي