تقدم لافت في تصنيف Scimago العالمي وقفزات غير مسبوقة في الابتكار والتأثير المجتمعيالجامعة تواصل صعودها الدولي بإنجاز جديد في تصنيف EduRank لعام 2026 يعكس قوة التأثير الأكاديميأداء متقدم في تخصصات طب الأسنان وتقويم الأسنان والهندسة الطبيةد. هالة المنوفي: قفزات جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في تصنيفات 2026 تعكس رؤية مؤسسية طموحة نحو الريادة العالميةحققت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إنجازا جديدا يعكس مسيرتها المتصاعدة نحو التميز الأكاديمي والبحثي، وذلك بعد أن سجلت تقدما ملحوظا في نتائج التصنيف الدولي العام للجامعات Scimago – Global لعام 2026، أحد أبرز التصنيفات العالمية المتخصصة التي تعتمد في تقييمها على ثلاثة محاور رئيسية هي: البحث العلمي، الابتكار، والتأثير المجتمعي.جاءت نتائج هذا العام لتؤكد تفوق الجامعة على أدائها السابق، حيث تقدمت 339 مركزًا في الترتيب العالمي مقارنة بعام 2025، في قفزة كبيرة تعكس تطورا في منظومة التعليم والبحث العلمي داخل الجامعة، كما حققت طفرة نوعية غير مسبوقة في معيار الابتكار، متقدمة 1408 مراكز دفعة واحدة، إلى جانب تقدمها 216 مركزًا في معيار التأثير المجتمعي، وهو ما يعكس اتساع دورها في خدمة المجتمع وتعزيز ارتباطها بقضاياه التنموية، وعلى الصعيد المحلي، تقدمت الجامعة 4 مراكز، بما يعزز من موقعها بين الجامعات المصرية.وعلى مستوى تصنيف التخصصات العلمية Scimago – Subject، واصلت الجامعة تحقيق نتائج متميزة، حيث سجلت حضورًا لافتًا من خلال إدراج 8 تخصصات علمية ضمن التصنيف لعام 2026، مقارنة بـ5 تخصصات فقط عام 2025، في دلالة واضحة على التوسع الأكاديمي والتنوع العلمي.وشهد هذا العام دخول تخصص طب الأسنان لأول مرة، حيث جاءت الجامعة في المركز 1014 عالميًا، و31 على مستوى الجامعات الإفريقية، و22 على مستوى الجامعات المصرية، في إنجاز يعكس تطور البرامج الطبية بالجامعة، كما سجلت الجامعة دخول تخصصي الفيزياء والبيوتكنولوجي (العلوم الزراعية والأحياء) لأول مرة، ليصل إجمالي التخصصات المدرجة إلى ثلاثة تخصصات جديدة في إنجاز نوعي يُضاف إلى سجلها الأكاديمي.يأتي هذا التقدم بدعم ورؤية استراتيجية من خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء الجامعة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز البحث العلمي وتطوير البرامج الأكاديمية وفقًا للمعايير الدولية.في سياق متصل، حققت الجامعة تقدما ملحوظا في نتائج التصنيف الدولي EduRank لعام 2026، وهو تصنيف عالمي يقيس أداء الجامعات بناءا على جودة المخرجات البحثية، وتأثير الخريجين، والسمعة غير الأكاديمية، بالإضافة إلى عدد الاستشهادات العلمية، وشمل التصنيف هذا العام تقييم 14131 جامعة حول العالم، حيث جاءت الجامعة في المركز 4712 عالميًا، في مؤشر يعكس مكانتها المتنامية على الساحة الدولية.وعلى مستوى التخصصات، أظهرت النتائج تميزا واضحا للجامعة في عدد من المجالات، حيث جاءت في المركز 1463 عالميًا من بين 2490 جامعة في تخصص طب الأسنان، كما حققت المركز 1548 عالميًا في تخصص تقويم الأسنان (Orthodontics) ضمن أفضل 2275 جامعة، إلى جانب تقدمها في تخصص الهندسة الطبية بحصولها على المركز 1601 من بين 1852 جامعة عالميًا.وأكدت هالة المنوفي القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن ما تحقق من تقدم لافت في التصنيفات الدولية لعام 2026 يجسد ثمرة العمل المؤسسي المتكامل الذي تنتهجه الجامعة، مشيرة إلى أن هذه النتائج تعكس التزاما حقيقيا بتطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز الابتكار، إلى جانب توسيع نطاق التأثير المجتمعي.وأضافت أن دخول تخصصات علمية جديدة ضمن التصنيفات العالمية يعد مؤشرًا قويًا على نجاح استراتيجية الجامعة في تنويع برامجها الأكاديمية والارتقاء بجودتها وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مؤكدة استمرار العمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز الشراكات البحثية الدولية، ودعم الكوادر الأكاديمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.وتعكس هذه النتائج المتقدمة حجم الجهود المبذولة من قبل الجامعة في تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتؤكد نجاح استراتيجيتها في تحقيق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يعزز من قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.وتواصل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا مسيرتها بثبات نحو تأكيد مكانتها كواحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة، مستندة إلى رؤية طموحة تستهدف التميز والابتكار وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية في التعليم العالي.تعد جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أرقى وأعرق الجامعات الخاصة في مصر، ورائدة في تأسيس التعليم الجامعي الخاص على أسس متينة من الجودة والتميز الأكاديمي، وعلى مدار أكثر من ربع قرن، نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها المرموقة بين الجامعات المصرية والإقليمية، بفضل برامجها الأكاديمية المتطورة، وإنجازاتها البارزة في مجالات البحث العلمي، والابتكار، والرعاية الصحية، ومبادرات المسؤولية المجتمعية، ما جعلها نموذجا يحتذى به في الجمع بين التميز التعليمي والإسهام الفعّال في التنمية الوطنية.

زيارة مصدر الخبر