تقيم جماعة أصوات وأصدقاء الشاعر محمد سليمان بمناسبة ذكرى الأربعين، حفل تأبين الشاعر محمد سليمان بأتيليه القاهرة، في السابعة مساء غدٍ الثلاثاء الموافق 21 أبريل. يشارك حفل التأبين مجموعة من أصدقاء الشاعر ومحبيه وهم: الشاعر والناقد أحمد حسن، الشاعر أحمد طه، الكاتب الصحفي والشاعر جرجس شكري، الشاعر جمال القصاص، الن الشاعر حسن طلب، الكاتبة والروائية سلوى بكر، الناقد طارق النعمان، الشاعر والمترجم عبدالمقصود عبدالكريم، الشاعر عبدالمنعم رمضان، الشاعر عماد غزالي، الناقد محمد بدوي، الشاعرة نجاة علي، الشاعر نصار عبد الله. محمد سلمان وُلد الراحل عام 1946 في قرية مليج بمحافظة المنوفية، وكان صيدلانيًا عرف «كيمياء المادة» قبل أن يعرف «كيمياء المجاز»، وهو ما انعكس على لغته الشعرية التي اتسمت بالتقشف والابتعاد عن الزوائد والحشو، إيمانًا منه بأن المعنى الحقيقي لا يحتاج إلى صخب.ويُعد «سليمان» من مؤسسي جماعة «أصوات» الشعرية، التي سعت منذ سبعينيات القرن الماضي إلى تأسيس حساسية جمالية جديدة تمنح كل شاعر صوته الخاص بعيدًا عن الوصاية الأدبية، وقد توج مشواره بصدور أكثر من عشرة دواوين، بدأت بـ «سليمان الملك» عام 1980، وصولًا إلى «دفاتر الغبار» و«أوراق شخصية”.وقد شهدت الدورة الأخيرة من معرض القاهرة الدولي للكتاب احتفاءً خاصًا بمسيرة الشاعر الراحل محمد سليمان، تحت عنوان «ثمانون عامًا.. والشعر يروي محمد سليمان»، حيث استعرض المثقفون والنقاد خصوصية تجربته التي زاوجت بين الانضباط الموسيقي والتحرر النثري.
ثقافة, جريدة الدستور
20 أبريل، 2026