اعتبر إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، اليوم، أن المفاوضات بشأن لبنان يجب أن تشمل جميع دول المنطقة ذات الصلة بأمنه من أجل تحقيق سلام دائم.
المفاوضات بشأن لبنان
وقال ماكرون خلال لقاء نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، قبيل قمة أوروبية غير رسمية في نيقوسيا، إن المفاوضات يجب أن تجري في إطار مناسب، أي بين لبنان وإسرائيل، ولكن بمشاركة جميع دول المنطقة ذات الصلة بأمن واستقرار لبنان على المدى الطويل.وأضاف أن لبنان يتعرض حاليا لضغوط شديدة للغاية، ويجري العمل حاليا على ضمان تمديد وقف إطلاق النار، وجدد ماكرون التأكيد على أن فرنسا مستعدة لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني، متى ما رأت بيروت ذلك مناسبا.وتعقد لبنان والكيان الإسرائيلي جولة جديدة من المحادثات على مستوى السفراء في واشنطن، برعاية الولايات المتحدة، حيث ترغب بيروت خلال هذه الجولة في تمديد الهدنة لشهر واحد.
الرئيس اللبناني: نعمل على معالجة الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار
وسبق و أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أن لبنان سيعمل على معالجة الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، من خلال الاجتماع الذي سيعقد اليوم في واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار
وقال عون، في بيان للرئاسة اللبنانية، إن الاتصالات التي أجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، ونتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأمريكية، تركزت على وقف إطلاق النار وإطلاق مسار التفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، والبحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق. وأوضح مساء اليوم، أنه سيعقد لقاء في واشنطن من أجل تمديد وقف إطلاق النار، ويشمل أيضا وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والكوادر الطبية والتربوية، مضيفا:” هذا ما ستحمله سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة السفيرة ندى حمادة معوض إلى اللقاء، وستعمل ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود”.