قال الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، أن التحول الرقمي في القطاع الصحي يمثل أحد الملفات الاستراتيجية التي تحظى بأولوية قصوى لدى الدولة؛ نظرًا لدوره المحوري في تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءة منظومة الرعاية الطبية.وأوضح أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تطوير البنية الرقمية للقطاع الصحي، بما يضمن بناء منظومة فعّالة لتبادل المعلومات الصحية، تدعم سرعة ودقة اتخاذ القرار، وتسهم في تحسين مسار تقديم الخدمة للمواطنين.وأشار نائب الوزير إلى أن تطوير منظومة الصحة الرقمية يتطلب التعامل مع مجموعة من التحديات الاقتصادية والتقنية المتشابكة، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى تبني حلول تكنولوجية متقدمة تعتمد على التكامل بين البنية التحتية الرقمية والأجهزة والأنظمة المختلفة، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والتنسيق داخل المنظومة الصحية.

مفاهيم التحول الرقمي

وأضاف أن تطبيق مفاهيم التحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث يسهم في تحسين رحلة المريض داخل المنظومة الصحية، وتقديم خدمات طبية أكثر دقة وسرعة وجودة.وشدد الدكتور محمد الطيب، على أن هذه الجهود تهدف إلى توفير بيئة صحية رقمية متكاملة، تضع المريض في صدارة الاهتمام، وتضمن تقديم خدمات مستدامة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعكس توجه الدولة نحو تطوير القطاع الصحي وتعزيز كفاءته.واختتم نائب وزير الصحة تصريحاته بالتأكيد على حرص الوزارة على توسيع مجالات التعاون مع مختلف الجهات المتخصصة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

زيارة مصدر الخبر