أكد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي جرى مع ماورو فييرا وزير خارجية البرازيل، أن التفاوض والحوار يمثلان السبيل الوحيد لتسوية النزاع القائم بالمنطقة، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية بعيدًا عن التصعيد العسكري، والحفاظ على حرية الملاحة الدولية.

بحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

وتناول الاتصال سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية.وأكد الوزير عبدالعاطي على ما توليه مصر من أهمية لتعزيز العلاقات الثنائية مع البرازيل، مشيرًا إلى الحرص على الارتقاء بمستوى التعاون المشترك في مختلف المجالات.وشدد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية ذات المزايا التنافسية في السوق البرازيلي.

دعم مصر للمسار التفاوضي والمضي قدمًا في الجولة الثانية من المفاوضات 

كما تناول الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية للدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير عبدالعاطي دعم مصر للمسار التفاوضي وأهمية المضي قدمًا في الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين، والعمل على التوصل لتفاهمات تسفر عن تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مستعرضًا الجهود والاتصالات المصرية المستمرة في هذا الصدد.

إشادة بموقف البرازيل الداعم للحقوق الفلسطينية

وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أشاد الوزير عبدالعاطي بموقف البرازيل الداعم للحقوق الفلسطينية، مؤكدا أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

التشديد على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود

وشدد على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.من جانبه، أشاد وزير خارجية البرازيل بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم السلم والأمن الإقليميين، مثمنًا جهودها في خفض التصعيد وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وأكد حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة.

زيارة مصدر الخبر