اقتصاد, اليوم السابع 25 أبريل، 2026

نقل تليفزيون اليوم السابع التفاصيل الكاملة لبعثة طرق الأبواب رقم 43 في عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن، التي ضمت 20 من رجال وسيدات الأعمال بالغرفة، برئاسة عمر مهنا رئيس الغرفة التجارية الأمريكية، وبمشاركة طارق توفيق عضو مجلس الادارة و هشام فهمي الرئيس التنفيذي للغرفة في واشنطن ، وإبراهيم رستم مسؤل لجنة الشباب الجديدة.

وعقدت البعثة لقاءات في كل من مراكز الأبحاث الكبرى، وفي وزارة الخارجية، وفي كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، كما التقت مسؤولين من الكونجرس وقيادات من مجتمع الأعمال الأمريكي، وممثلين لوزارة الخزانة، ولهيئة تمويل التنمية “دي إف سي”.

ومما لفت الأنظار فيما يتعلق بمصر ومصالحها وجود تقدير واسع لأعمال المجموعة الوزارية التي كانت قد زارت العاصمة واشنطن خلال اجتماعات الربيع لكل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهم وزراء المالية والتخطيط والاستثمار، فضلاً عن الإعجاب الواضح بمحافظ البنك المركزي حسن عبد الله في إدارته المحنكة للسياسة النقدية في ظل أزمة غير مسبوقة في الإقليم، كانت لها تداعيات مالية ونقدية مباشرة على مصر، فضلاً عن تداعياتها الأخرى، حيث نجح المركزي في امتصاص الموجات الارتدادية للأزمة، وحافظ على سياسة سعر الصرف المرن، كما حافظ على الاحتياطيات النقدية.

وبحسب عمرمهنا فإن خبراء صندوق النقد الدولي أعلنوا أن الصندوق يقيم إيجابياً الخطوات التي قامت بها مصر في مجال إصلاح الموازنة العامة، والنجاح في خلق فائض أولي لم يكن أحد يتوقعه من قبل، والذي سيصل إلى 5%، بفضل إصلاح الدعم وتطوير السياسة المالية والضريبية. كما قيّم صندوق النقد إيجابياً أيضاً الإصلاحات في مجال حشد الموارد، والحزم الضريبية، والتيسيرات الجمركية، والحفاظ على مرونة سعر الصرف، منوهاً إلى أن الصندوق يرى أنه بقيت ملفات تحتاج إلى مزيد من الجهود من الحكومة المصرية لتعزيز الإصلاحات، وتشمل بشكل خاص إنهاء مزاحمة شركات الدولة للقطاع الخاص، ومعالجة البطء في تنفيذ الطروحات المعلن عن رغبة الحكومة في إنجازها، وفتح المجال بطريقة أوسع أمام القطاع الخاص، واتخاذ ما يلزم للحفاظ على استدامة الإصلاحات واستمرار نجاح الضبط المالي في المرحلة المقبلة.

زيارة مصدر الخبر